هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشــغلت بالورقــا عـن الأوراق
يـا راقياً في المجيد خير مراق
فرغــت ســمعك لاســتماع مطـوَّق
يشــدو فيبعــث لاعِــجَ الأشـواق
طــوراً يغنــي للخَلــيِّ وتـارة
يبكـي الشـَّجِيَّ بـدمعه المهـراق
إذا تــأملت الحمــام وجــدته
يُبكـي كمـا أبكـي فـراق رفاقي
إذ فـارقت إلفـاً وروضـاً يانعاً
ونــأت عــن الأغصــان والأوراق
وغــدت بســجن ضــيِّق فكأنهــا
قـد نـازعت ملكـاً بطـول شـقاق
عـادت لهـا الأغصان أقفاصاً كما
عــاد الحســام مطوِّقـا للسـاق
فغــدت مطوَّقــة وأنــت مطــوق
في الساق وأنت وتلك في الأعناق
لا تشـغل الفكـر الشريف بشجْوِها
واشــرح هــواك لأعشـق العشـاق
لمــتيم مــا زال يفـري قلبـه
بقنـا القـدود وصـارم الأحـداق
حــتى غــدا نفلاً لكــل خريـدة
تبتــاعه الألحـاظ فـي الأسـواق
دع شــرح بغيتـه وطـارِحَ نظمـه
يــا منيــتي ببــدائع ورقـاق
وإلـى مـتى شـغل الفؤاد بفكره
فــي قــول كــل محقــق سـبَّاق
قد مات سعد الدين والعضد الذي
كـانت يـداه يـداً علـى الحذاقِ
ودع العضول مع النظام وهات لي
نظمــاً كنظــم مصـارع العشـاق
وصـف الخـدود مع القدود وخلنا
مــن مبحــث التقييــد والإِطلاق
ولقـد وشـى بـك من وشى متحرشاً
متطلبـــــاً للعتــــب والإِقلاق
للّـه مـا أحلـى طريقتـه الـتي
مــا زال يسـلكها بحسـن سـياق
طـوراً كمـا رق النسـيم وتـارة
يحكـى لنـا الأطـواق في الأعناق
لا غـرو فهـو البحـر كـل غريبة
منـــه بمـــن المانــح الخلاق
خُلُـق الملوك ولطف إخوان الصفا
ورقــائق الصـابي أبـي إسـحاق
ومـواهب عمـت عمـوم الغيـث بل
سـارت مَسـير الشـمس فـي الآفاق
ومعـــارف وعـــوارف ولطــائف
للطـــالبين ســوالف وبــواقي
للنـاس خلـف فـي سـيادة غيـره
وعلـى سـيادته أذعنـوا بوفـاق
لا زال ســحب نــواله وكمــاله
يغشــى البلاد بوابــل غيــداق
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).