هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـؤادي إلـى لقيـاكم الـدهر مشتاق
وقلــب وإن وجـد النـوى لـك خفـاق
وعيــن جــرت منهـا عيـونٌ لبعـدكم
وللــدمع فـي خـد المحـبين إهـراق
ومــا مهجــة الولهــان إلا أسـيرة
وقيــد الهـوى لا يرتجـى عنـه إطلاق
كفــى للمُعنَّــى بــالغرام وشــجوه
فيــا عجبــاً مـا للعـواذل إشـفاق
فيـا عـاذلي كـن عـاذري إن مهجـتي
تقســـمها بيـــن ووجــد وأشــواق
لقــد فتكــت أيـدي النـوى بمـتيم
فمنهـــن إرعــاد عليــه وإبــراق
يعــز علــى قلــبي فــراق محمــد
وأن يتنـــاءى منـــه خلــق وأخلاق
فـــتى هـــو للأرواح رَوْحٌ وراحـــة
فَمَــنْ بعــد المــروح هـم وإطـراق
أيـا ابـن وصـال أيـن وصـلك إننـي
أرى الإِســم مــا لمعنــاه مصــداق
إذا زرت أرضـاً كنـت إنسـان عينهـا
كأنـــك نــور والمــواطن أحــداق
فجيـــد أزال بعــد بعــدك عاطــل
وكــان عليــه مـن معاليـك أطـواق
أقمـت بهـا تجنـي العلوم بمنحل ال
يـــراع وأوراق الفــوائد أطبــاق
وفــارقتني حــتى خيالـك لـم يـزر
وهــل هـدأت لـي بعـد بُعْـدِك آمـاق
لئن فرقــت بينــي وبينــك غربــة
فقــد جمعتنــا بعــد ذلــك أوراق
إذا اعتقل قلب الصب بالبعد والنَّوَى
فـــإن وريقـــاتِ الأحبــة دِرْيــاق
ووافــى كتــاب منـك أسـكن رَوْعـتي
وبــرد قلبــاً فيـه للـبيْنِ إحـراق
كلام هـــو الســـحر الحلال وإننــي
لفــي سـكرة منـه ومـا لـيَ إفـراق
وأودعتـــه نظمـــاً بــديع كــأنه
هـو الـدر عِقْـداً والقراطيـس أعناق
فلــو قلــدته بنــت تســعين حجـة
لأضــحى عليهــا للملاحــة وإشــراق
فضضــت لــه ختمـاً ففاضـت مـدامعي
ســروراً ففــي خَـدَّيَّ للـدمع أسـواق
وســرحت طرفــي فــي ريـاض سـطوره
فمــا هـو إلا البحـر بالـدر دَفَّـاق
وصــفت بـه الـبيت العـتيق وطيبـة
ســقاهن مـن صـوب السـحائب غيـداق
منــازل فيهــا للعبــادات رونــق
وفيهــا لــرِقِّ الـذنب مَـنٌّ وإعتـاق
منــازل فيهــا بحـر عفـور ورحمـة
فللــذنب محـو فـي ذراهـا وإغـراق
تشــق إليهــا العبــس كـل تنوفـة
وللعيـس فـي قطـع المهـامه إعنـاق
سـلام علـى تلـك المعاهـد مـن فـتى
لــه نحوهــا وجــد وجــدٌّ وأشـواق
ولا برحـــت تهـــدي إليــك تحيــة
تطيــب بهــا مـن جَـوِّ أرضـك آفـاق
وصــلِّ علــى المختــار والآل كلمـا
ســرتْ بيــن إخـوان المحبـة أوراق
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).