هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهـذا الـذي فـي كـأس نظمـك قرقف
أبـن لـي أم السحر الحلال المزخرف
تحيــر فكــري فــي حقيقتـه فمـا
أظنـــك إلا فــي النجــوم تصــرف
نظمـت الـدراري عقـد نظـم وجئتنا
بمعجــزة عــن مثلهـا لسـت أصـدف
تحـد بهـا أهـل البلاغة وادعى الن
بــوة فيهــا يتبعــوك ويعرفــوا
فــإني قــد آمنــت أنــك شــاعر
فلا تتحــــــداني ولا نتعــــــرف
تبــارك مــن أعطــاك بحـر بلاغـة
فكــل بليــغ مــن معانيـك يغـرف
فلو كنت في الدهر القديم لما غدا
حــبيب حبيبــاً بالبلاغــة يوصــف
ولا أحمــد فيهــا حميــد نظــامه
ولا لابــن بــرد منــه بـرد مفـوف
ولا ابــن ســليمان بمعجــز أحمـد
وذكــر حــبيب فـي القلـوب يؤلـف
سـقى اللّـه دهـراً ضم شملي بشملكم
علــى خفــض عيــش مثلـه لا يكيـف
وكنــا كنــدما فـي جذيمـة برهـة
مـن الـدهر حـتى سـاء منه التصرف
فعـرف جمعـاً كـان في الحسن مفرداً
وشـتت شـملاً كـان فـي الوصـف يوسف
علــى رغمـه الأوراق تجمـع بيننـا
بنظمكـــم وصـــل لشــملي يؤلــف
أتـى وهـو فـي شـرخ الشباب كأنما
علــى خــده ورد الشــبيبة يقطـف
فلاقـاه شـعري وهـو شيخ على العصا
معــانيه إن حققتهــا فهـي تخـرف
حكـى كـل نظـم حـال مـن هـو ناظم
ولا عجــب فــالفرع بالأصــل يعـرف
ومـن خـرف قـد خـاض في غير بحركم
خشــى غرقـاً إن خاضـه وهـو مـدنف
فأسـبل عليـه حلـة العـذر سـاتراً
عيــــوب معــــانيه فلا تتكشـــف
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).