هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد للّـه الـذي لا يفـي
بحمــده كــل شــكور وفــي
ثـم صـلاة اللّه تترى على ال
مختــار والآل ومــن يقتفـي
طريقهـم كالبـدر بدر الهدى
مـن لا سـواه اليوم من منصف
ودعــوة أســأل مــن فضـله
أنجـو بهـا مـن شدة الموقف
مـن بعـد إهـداء سـلامي إلى
مقــامه الكعبــة للمعتفـي
فهــا هنــا مســألة أوردت
مــن صــاحب بـرٍّ حفـيٍّ وفـي
دافعتــه فــي كلمـا قـاله
وهـو بمـا أبـديه لا يشـتفي
مـع أننـي أعطيت عند المرا
بـــادرة تهــزأ بــالمرهف
قـال أليـس الظلم في شرعنا
محــرم قلــت لـه بـل وفـي
قــال ومـا يـأتيه عمالنـا
تنكــره أو لســت بالمنصـف
قلـــت ولا ينكـــره جاهــل
فلا تســـمتي خلــق الأغلــف
قـال فهـذا عـز أهـل الهدى
لكــل مــا يـأتونه مقتفـي
وقـد دعـا النـاس إلى ضدها
بمقــول العسـال والمشـرفي
وكــم رســالات لــه حــبرت
ترشــف بالأســماع كـالقرقف
وكـان مـا كـان وخاب الرجا
والأمــر للّــه بــه نكتفـي
ونـل منهـا بعـض مـا رامـه
فـي قبض ما يصرف في المصرف
والأمـر والنهـي له في الذي
إليــه مــن مقـو ومستضـعف
ومــا نــراه فـاعلاً فيهمـا
مـا قاله وهو الصدوق الوفي
بلاده مثـــل ســواها وســل
إن كنـت للمحسـوس لـم تعرف
وكـل مـا يقبـض مـن مالهـا
يصــرفه فـي نفسـه كالصـفي
لا فرق في التحقيق ما بينهم
وكــل مـن يفـرق لـم ينصـف
فعنــد ذا أفحمنــي قــوله
وكنـت قـدماً أفحـم الفلسفي
فقلــت هبــه مثلمـا قلتـه
مالــك والتفـتيش للمختفـي
هـل حاسـد أنـت لمـا نـاله
أم طـامع فيمـا لـديه وفـي
فقـال بـل حُبَّـا وخوفـاً على
شــيبته مـن وقفـة الموقـف
قلــت أراه عالمـاً إن يـرد
مقــامه مــا قلتـه يشـتفي
فقــال هـذا مقصـدي لا سـوى
فــارو كلامـي غيـر مسـتنكف
ومـا أتـى فيـه فعنـدي لكم
عهــد بـه دهـري لـم أخلـف
بـرئت مـن دينـي إذا جاءني
بـالحق فـي ذا ثـم له أنصف
فلـم أجـد بـدا سوى رفع ما
دار إلــى العلامــة الأعـرف
أروي لـه مـا دار مسـتروياً
منـه جوابـاً موضـحاً للخفـي
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).