هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلا إن مررتـم عـن فـؤادي على سلع
وقـولا لـه طـال الوقـوف بذا الربع
ولا تســمعاه فــي الخطــاب ملامــة
فلا جفــوني مــا تمكــن مـن جـدعي
فلــوم جفــون الصـب أولـى وإنمـا
يــرقُّ لهــا لمــا ترقـرق بالـدمع
وتصــرف دمعــاً ثــم تمنـع نومهـا
ومـا انتفعـت يومـاً بصـرف ولا منـع
وغانيـــة بــالجزع حلــت وحليــت
بــه فهـي لاسـتخدام قلـبي تسـتدعي
تعــاملني بالفصـل إن رمـت وصـلها
كــأنِّي معــدود مـن الجمـل السـبع
ومـــا علمــت أن التضــاد مصــحح
وقـد عـده أهـل البيـان مـن الجمع
فـــإني مأســـور وتلـــك طليقــة
فلـو عطفـت مـا كـان ذلـك بالبـدع
وأنصــب نفســي فـي هواهـا وإنمـا
أجـر بـذاك انصـب أنسـى إلى الرفع
أفيقـا فقـد غالطت في البحث مقصدي
فـواللّه مـا بـالجزع قلـبي ولا سلع
ولكــــن إذا عرجتمـــا بتهامـــة
فعوجا بها واسفتيا بها حاكم الشرع
وقـولا لـه هـل جـاز في شرعة الوفا
مقاطعـة الإِخـوان أو صـح فـي السمع
وهيهــات يفــتي بــالجواز وإنمـا
أريــد بــذا إلزامـه حجـة القطـع
ومــاذا الـذي أنسـاه ذكـر أخـوتي
وهلا رفــا خــرق التهـاجر بـالرقع
فـــإنهم ســموا الرســالة رفعــة
لـترقع قلبـاً هـذه الهجـر بالصـدع
أزهَّـــده فـــي الخمـــول وإنـــه
سـما جـل أترابي إلى الجاه والوسع
وحصـــل مملوكـــاً وداراً وبغلـــة
وأســرج مركوبــاً وســرج بالشــمع
وإنــي علـى مـا كـان يعهـد خامـل
ولـم أتحـول عـن طريقـي وعـن وضعي
فمــا أنـا إلا السـيف كـان قرابـه
خمــولاً فهُـزَّ السـيف تسـمع بـالوقع
وإنـــي فــي روض العلــوم مخيــم
مقيــم علـى حصـد الفـوائد ولـزرع
ودونــك ذهنــي فهـو يثمـر دائمـاً
فـوائد تجنـى فـي الـدفاتر للنفـع
ونقطــف مــن روض العلـوم معارفـاً
وفــي طبـق التعـبير تـبرز للـدفع
ويطعمهــا أذهــان قــوم تسـابقوا
إلـى طلـب العليـا يهشـون بـالطبع
وتــاقت إلــى أوطــان مكـة همـتي
فحملهــا مــا ليــس يحملـه وسـعي
وقلــت عســى ألقــى خليلاً مهــذباً
يسـاعد بالإِنصـاف فـي الأصـل والفرع
فلــــم ألـــق جـــاهلاً متصـــوفاً
يـرى أن أهـل الأرض مـن خـدم الشِّسع
يخطـــف للقلـــب الضــعيف بــدفه
وبـالرقص والثـوب المرقـع والقبـع
وإلا فـتى قـد نـال حظـاً مـن العلى
ولكـن يـرى التقليد من موجب الشرع
ويحســب دعــوى الاجتهــاد محالــة
ولا فـرق فـي الظني لديه ولا القطعي
كــأن كتــاب اللّـه والسـنة الـتي
أمرنـا بهـا قـد أُلحِدَا باطن السبع
فقلـت لنفسـي إن فـي العـود راحـة
وبعد اختيار الناس قد طاب لي ربعي
ولـــي جلســاء لام يمــل حــديثهم
ينــاجون طرفـي بالأحـاديث لا سـمعي
ســأجعلهم مـا عشـت أهلـي وجيرتـي
وأسـلو بهـم عن مفرد الناس والجمع
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).