هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبَـرْقٌ بـدا أم زحـزح اليومَ بُرقعٌ
لســلمى فهــذا نورهــا يتســطع
أم ابتسـمت عُجْبـاً لمـا قال قائل
بــأنِّي للعهــد القــديم مضــيع
لحـى اللّه هذا الناس أين عقولهم
يقولـون مـا ليسـت له الأذن تسمع
وقـد أثَّـروا إذ كثّروا في مقالهم
وقـد سـاءها مـا شـيعوه وشـنعوا
فقـد أرسـلت ريـحُ الصـبا برسالة
وفــي طيهــا عتْــبٌ لطيـف مـروِّع
يكـاد يسـيل الدمع لو كان ممكناً
ولكنــه لــم يبـق للعيـن مـدمع
تـوالت عليـه الحادثـات فلم يزل
عليهــا بقــدر الحادثـات يـوزع
فــأفنيته والحادثــات بأســرها
كـــأني أســقيها بــدمعي وأزرع
بروحِـي ذاك العتـب مـن خير عاتب
وإن كـان فيـه مـا يهـول ويفـزع
أحبـاي مـا عنكـم تبـدلت راضـياً
ولكـن لأمـر ليـس فـي الكتب يرفع
سـأملي عليكـم مـا يسـر قلـوبكم
إذا مـا سـحاب الـبيت عنـا تقشَّعُ
لقـد زادنـي حبـاً لكم وصل غيركم
خلاف الـــذي كنــا لــه نتوقــع
وعرَّفنـي أن ليـس فـي الأرض غيركم
فمـا الشـمس إلا أنتـم حيـن تطلع
ولـو كنـت بالشرع الشريف محاججاً
لقلـت لكـم قد حل في الشرع أربع
وقلنـا لـك خيـر النـبيين أحمـد
تــوفي عــن تســع وذاك المشـرع
وقلنــا لكـم أصـحابه لاغـترابهم
عـن الأهـل في أسفارهم قد تمتَّعوا
علــى أنكـم لـو تعلمـون محلكـم
بقلـبي لمـا نـزَّتْ من العين أدمع
وقلتـم لنـا زد مـا تريـد فإنما
تزيـد لنـا حبـاً بمـا أنـت تصنع
فلست ترى في الناس ما عشت غيرنا
ولسـنا نـرى يـا بـدرُ غيرك يولع
فلا تخــش مــن عتْـبِ إليـك موجَّـةٌ
وحاشـا يـوافي سـُوحَك اليـوم تُبَّع
وإنـا لفـي خيـر إذا كنـت سالماً
وعمــا قريـب شـملنا سـوف يجمـع
فهنيـت مـا أُعطِيـتَ مـن كـل نعمة
عـــدوك مخفــوض وشــأنك يرفــع
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).