هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رفاقـاً حلواً بأكناف صنعا
ليـت شـعري بعد التباعد رَجْعَى
حـل بينـي وبينكـم ريْـبُ دهـر
يُبْطِـل الوصـل بالقطيعـة قطعا
ولئن صـرت مفـرداً عـن ربـاكم
فَمَثنَّــى ودادكــم صـار جمعـا
وجفـا جفنـي المنـام وقـد صا
ر لطـول البعـاد نـومِيَ دمعـا
وبلاد بهــا أقمـت علـى الكـر
ه وطوعـاً لحكـم دهـري وسـمعا
بلـدة أخصـبت من الظلم والجو
ر فضـاقت بهـا الشـريعة ذرعا
حرفـة السـاكنين فيهـا نفـاق
واختلاق وبالنميمـــة يســـعى
وإذا مـا الجهـول وافى رباها
نـال خفضـاً مـن عيشه ثم رفعا
وإذا الفاضـل اللـبيب أتاهـا
نـال صـرفاً عنهـا وأعطى منعا
ويسـود السـودان فيهـا فلا عز
وإذا أضــحت الشــريعة تنعـى
فهـم الآمـرون فيهـا بمـا شـا
ءوا ولا يعقلـون عقلاً ولا شـرعا
فـأقم مـأتم الشـريعة أو قـم
سـُلَّ سيفاً تترك به القوم صرعَى
قـل لمـن قام حاملاً راية الحق
مــتى للنــزال تـدعو وتُـدْعَى
يـا خليلـيَّ مـن هاشم عُجْ بنجد
وبِســَلْعٍ دعنـي ونجـداً وسـلعا
طـال هذا المطال يا ليت شعري
أي حيــن تـثير دخيلـك نقعـا
لا تجهـز إلا إلـى مقعـد المـل
ك وصـنعاً أحسـن بها منك صنعا
بلـدة العلـم كم بها لك شيخاً
هـي أولـى بـأن تصـان ووتُرْعَى
والفـتى مـن يـذيق أعداه ضُرّاً
ويــذيق الأحبـاب عـزاً ونفعـا
ولــذيل لمــن أراد المعـالي
أن يرى للسيوف في الحرب لمعا
وتـراه عنـد اشـتجار العوالي
زائراً للعــدو يســقيه صـرعا
فالمعــالي نتــائج للعـوالي
فـازدرع أصـلها لتجنـي فَرْعَـا
وأجر فيها الدما لتحصدا مجداً
قـد رسـا أصـله وتنظـر ينعـا
فتـدارك بقيـة الـدين إن كـن
ت لإِحْيَــا ميــت الـدين تسـعى
آخ مـن دهـرك الخـؤون لقد صا
ر عـدواً لـذي الفضـائل طبعـا
آه للعلــم كــم يهــان ذووه
وإلــى كـم يـل ون ذلا ووضـعا
وســـلام علــى جانبــك منــي
كـل حيـن يهـدي ويعـرب رفعـا
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).