هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعثــت بشــعر أم بعقـد مـن الـدر
فهـا أنـا لا أدري وإن كنت قد أدري
ومـا كنـت أدري أن فـي كوكبـان ما
يصـاغ بـه نظـم مـن الكـوكب الدري
ســما عنـد أكنـاف السـما فحصـاؤه
بــتربته نــوع مـن الأنجـم الزهـرِ
فيلتقـــط النَّظــامُ منــه نظــامه
فيـأتي بمـا فيـه تحيـر ذو الفكـر
ووافـــى نظـــام للحســان مُخَبِّــرٌ
بحسـن وداد منـه قـد حـل في الصدر
صــدقت فقــس وُدِّي بــودك إنمـا ال
وداد قياسـي كمـا قيـل فـي الشـعر
وكنـــا نُرَجِّــي منــك وصــلاً مُعجلاً
فأشـعر منـك الشـعر بالبُعْد والهجر
ومــا كنــت إلا مُخْــبراً لـي إنمـا
تبلــغ إسـماعيل مـن فـاز بالكسـر
وراح ســـليماً ثــم عــاد مكســراً
علـى جمـل مـن فـوق تبـن بـه يسري
وقــد كــان شـيعياً فعـاد مسـائلاً
لـذي الطب في صنعاء عن مذهب الجبر
فيا ابن الضيا عاد الضيا لك شاكراً
بحســن تلقيــه وبالبشــر وبـالبر
وعــدت بــآت العيـد عنـدي جازمـاً
وتحضـر فـي نحر الضحايا ضحى النحر
بصـنعاء دار العلـم والحلم والتقى
سـقى سـوحها هطـال سـحب مـن القطر
ولا غـــرو إن آثــرت أهلاً ووالــداً
علينــا وآثـرت الملـوك ذوي الأمـر
ذوي العلـم فـي كـل الفنون وعندهم
تجـد معـدناً إن شـئت للنظم والنثر
ومـا زلـت تسـتدعي الضيا وابن عمه
وتأخـذ رأيـي في الضياء وفي الفخر
إلـى سـوحك الرَّحْبِ الرحيب الذي غدت
منــازله للضــيف كـالبيت والحِجْـرِ
نعــم قـد أذنـا للضـيا دون صـِنْوِهِ
فإنــك تــدري أنــه عمـدة البـدر
إذا مــا أردنـا أي سـفر أتـى بـه
ونجـد منـي فيمـا أريـد مـن الأمـر
أذنــت لإِســماعيل يومــاً وثانيــاً
وخمســة أيـام بيـوميه فـي السـفر
فـــأول يـــوم للصـــفي زيـــارة
يُقبــل كفـاً تبـدل العسـر باليسـر
وثـــانيه ضـــيف عنــدكم وثلاثــة
يـزور بهـا الأعيـان فـي ذلك القطر
ســلام عليكــم بعــد سـيدي الصـفي
إمـام العلـى لا زال في أطيب العمر
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).