هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخبرونـا تفضـلا مـا الذي كا
ن ومــاذا جـرت بـه الأقـدار
هـل وَلِيتُـمْ أمر العباد بعدل
وأزلتم ما قد تجاروا وجاروا
وهجمتـم مـا شـيدوا مـن ضلال
وأشــدتم مـا شـاده الأخيـار
قَســَماً إن فعلتــم ذا وهـذا
إن أنتـم فـي عصـرنا الأبرار
وتركتـم قبـض المكـوس وقلتم
إن أخـذ المكـوس عـار ونـار
وقبضـتم أعيـان ما تُخرج الأر
ض كمـا كـان يفعـل المختـار
وصـرفتم أعيانهـا فـي أنـاس
خصــهُمْ فــي كتـابه القهَّـار
وأتانـا بصـيغة الحصـر فيهم
أَفَهَـلْ عنـدكم علـى ذا غُبَـارُ
وسـلكتم فـي فطره القطر هذا
فعليــه قــد دلــت الآثــار
وصـنعتم فـي أنصباء المواشي
مـا روتْـهُ فيهـا لنا الأخيار
وجعلتــم وزيركــم كُــلَّ بَـرٍّ
وعزلتــم مــن كلهــم أوزار
ثــم وليتـم العـدول رعايـا
كـم فكـم قـد وَلِيَهُـمُ الأشرار
كــل يـوم يَلْقَـوْنَ كـل عنـاءٍ
وعليهــم رحـى الضـلال تُـدَارُ
تـارة يـأتي المثمـر بـالجو
ر وأخــرى القبـاض والعشـّار
وانظـروا كـل ما حواه سماعاً
فهـو نظـم فـي طَيِّـهِ الأسـرار
قـد أتى فيه كل ما قبَّح العق
ل ونَـــصُّ الكتــابِ والآثــار
فلهــذا أحلــت نصـحي عليـه
عنــد أن أعجزتْنِــيَ الأشـعار
كيـف يقـوى على النظام فؤاد
شــتَّتته الهمــوم والأفكــار
وترامـت بـه الـديار فـترمي
ه ديـــار وتلتقيــه ديــار
كـم طوينـا مـن مَهْمَـهٍ وجبال
عجــزت عـن صـعودها الأطيـار
لـو رأيتم كرا لفارقتم النو
م وقلتـم مـا مثـل هذا يسار
أو سريتم في خبت نعمان قلتم
مــا بهــذا يُكلِّــفُ الجبـار
غيـر أنـا لمـا نزلنـا بأرض
قـد تغشـت أرجاءهـا الأنـوار
مـا رأينا تلك العظائم شيئاً
واغتفرنـا وحـق منـا اغتفار
حبـذا بلـدة بهـا قـد نزلنا
وإليهـا انتهـت بنـا الأسفار
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).