هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آه مــن بـرق إليكـم قـد روى
أننــي فـي ضـحك وقـت للسـمر
لا يريـــد الصــب أن يكــذبه
فَلَكــمْ أســند عنـه مـن خـبر
وإذا صــــــدقه ســــــاءكم
فالـذي عنـدي مـن العـذر ظهر
إنـــه خــاف بــأن يوحشــكم
إن روى عنـي لكـم مـا قد نظر
حيـن أخفـت نـار وجـدي ضـوءه
ورمْتُـــه إذ رأتـــه بشـــرر
فأتاهـــا خاضــعاً مســتجدياً
طالبـاً مـن ضـوئها بعـض أثـر
فَحَبْتُــه جــذوة مــن نارهــا
قســماً لـولا سـناها مـا ظهـر
وأراد الصــــب أن يصــــبحه
جــذوة تحــرق مــن ضـل وضـر
مـن وشـاة شـددوا مـا بيننـا
غيـر أن الـبرق عنه ما استقر
ســمع الأنــة فارتــاع لهــا
قــال ذا رعـد فقـالوا ومطـر
إنهــا أنــة صــب قــد قضـى
نحبــه وجـداً ولـم يقـض وطـر
بعــدها الطوفـان مـن أدمعـه
فانـج إن كـان ينجيـك الحـذر
فرقـاً مـن فـرق أفـق السـماء
لبــس الســحب قميصـاً ثـم زرّ
وغـــدا ينظرهـــا مســـترقاً
مــا تــراه كلمـا لاح اسـتتر
وأتـى ريـح الصـبا مـن سفحكم
قلـت يـا ريـح لقد طال السفر
رحـت مـن عنـدي نسـيماً فلمـا
عـدت يـا ريـح سـموماً للبشـر
فأجـــابت لا تعنفنـــي فقــد
كـان فـي أمـري لغيـري مزدجر
جئت محبوبـــك فـــي مجلســه
قاعـداً فـي خلقـه بعـض الكدر
لـم يقـم لـي مثـل مـا أعهده
لعنــاقي بــل رآنـي واكفهـر
ثـم أومـى لـي أن اقعـد ههنا
خلـف ذا السـتر وللجفـن كسـر
فعلينـــا أعيـــن ترقبنـــا
ليتــه لـم يبـق للعيـن أثـر
فــإذا السـجانُ خلفـي قـائلاً
هـل لـديكم مـن نسـيم قد عبر
فلقـــد ألزِمْـــتُ أن أجســنه
قـال مـا عنـدي مـن هـذا خبر
قلـت يـا ريـح وماذا إلا فترا
حســبك اللّـه أمـا خفـت سـقر
هــــذه أشـــعاره تشـــعرنا
أنـه فـي البحـر يختار الدرر
أو رقي في أفق السموات العلى
فـأتى بالشـهب نظمـاً إذ شـعر
أو خلا فــافتض أبكـار العلـى
وحبانــا كــل معنــى مبتكـر
أو لــه الآداب قيــدت فنهــى
بالــذي يهــواه فيهـا وأمـر
أو لــه قلــب صــبور لا يـرى
فارغــاً إن مسـه سـهم القـدر
أســـأل الرحمــن أن يُعْقِبَــهُ
راحــةً تنسـيه أنـواع الضـرر
مطلعــاً شــمس وصــال أشـرقت
ويرينــا منـه وجهـاً كـالقمر
ويرينـــا راحـــة نلْثُمُهَـــا
طالمـا أبكَـتْ من الجود المطر
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).