هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنـتُ فكـر وافـت كشمس النهار
فعلـت فـي الفؤاد فعل العقار
عطــرت ســُوحَنا بطيـب شـذاها
حيـن وافـت كالغـادة المعطار
وأضــاءت أرجاءنــا فحســبنا
الشـمس قـد أشرقت من الطومار
يـا لها من خريدة صاغها الفك
ر فـــأزرت بســائر الأشــعار
هـي روض سـقاه سـحب المعـاني
فأتانـــا بطيـــب الأثمـــار
قـد سمعنا فيها طيور المعاني
ســاجعات تغنــي عـن الأوتـار
جنــة أزلفــت وسـيقت إلينـا
فغرفنــا نعيــم تلـك الـدار
أنـت أعطيـت من خصال المعاني
جملاً لا تعـــــد بالمقــــدار
قـد أعلمنا أن المعالي عطايا
مــا بهـذا مخـالف أو ممـاري
أنــت ربــان كـل بحـر نظـام
جئت بالفلــك حـاملاً للـدراري
أنت أرضاً نشأت في سوحها الرح
ب لأرض الكــــرام والأحـــرار
قـــل لأرض الحســا افتخــاراً
وتزاحــم مصـراً وكـل الـديار
قـد وثقنـا أن العلـوم ستحيا
بــك فــي جملـة مـن الأقطـار
وعلمنـا أن سـوف تطلـع بـدراً
ســاطعاً فــي محافـل الأحبـار
لســت واللّـه بالمـدارك غـراً
بـل خـبيراً عرفتهـا باختبـار
لــك ذهـن بـه تفـض المعـاني
وغــرام بــالعلم لا بـالجوار
فـانفق العمـر فـي طلابك للعل
م ففـي العلـم غايـة الافتخار
كـن بعلـم اللسـان صـبَّا مُعنَّى
وبعلـــم الكتـــاب والآثــار
وتطلــب علـم الحـديث سـماعاً
مــن شـيوخ رووه فـي الأسـفار
إن علــم الحـديث علـم رجـال
أنفقــوا فيــه طيِّـب الأعمـار
بحثــوا عـن صـحيحه باجتهـاد
وقــروه علــى شــيوخ كبــار
لا تبـدل عنـه بعلـم مدى الده
ر ففيـــه نفـــائس الأخبــار
أنـا صـبٌّ إليـه يـا ليت شعري
هــل أبــاري شـيوخه وأجـاري
ليـت شعري هل في الوجود إمام
حــافظ مثـل مسـلم والبخـاري
كنـت أعملـت في لقاه المطايا
ســائراً فــي مهــامه وقفـار
وبـذلت النفيـس فـي الأخذ عنه
ســامحاً بالأوطــان والأوطــار
وعلــى ســوحك الرحيــب سـلام
دائم فــي الآصــال والأبكــار
ثــم عــذراً إذ رأيـت نظـامي
فــي اختلال وركــة وانكســار
فيراعـي أنشـأه فـي حـال شغل
لــم يعربــه قــط بالأفكــار
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).