هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســؤالٌ فهــل مُفْــتٍ عليـه يُحـرِّرُ
ويــبرز برهانــاً صـحيحاً ويزبـر
ويتركنــا مـن قـول زيـد وعمـره
ولكــن كتــاب أو حــديث محــرَّرُ
رواه ثقــات ليــس فيهــم مـدلس
ولا علـــة فيـــه بهــا يتغيــر
يـبين مـا وجـه المكوس التي غدت
علــى كـل مـال فـي البلاد تصـدر
أجـاء عـن المختـار حـرف بحلهـا
فيـا حبذا إن كان ذا الخبر يخبر
ويوضـح لـي مـن كـان مكّـاس أحمد
بطيبـة إذ فيهـا النـبي المطهـر
وفـي مكـة مـن كان من بعد فتحها
يفتــح أمــوال الحجيــج وينـثر
ومـن كـان في هذي السواحل قاعداً
يباشــر أمــوال العبـاد ويعشـر
ويعطـي أهـل العلـم منـه جرايـة
وهـذا لعمـري فـي الحقيقـة أنكر
فبينــا نرجيهــم الإِنكـار منكـر
إذا لهـم قسـط مـن السـحت أكـبر
كفـى حزنـاً فـي الـدين أن حماته
إذا خـذلوه قـل لنـا كيـف ينصـر
مــتى ينصـر الإِسـلام ممـا أصـابه
إذا كـان مـن يرجـى يخـاف ويحذر
ومــا بـال إقطـاع البلاد لسـادة
لهم في العلى بيت من المجد يزهر
فيأخــذها منهــم غنــي ومــترف
ورب فقيــــر دمعــــه يتحـــدر
يغـذون منهـا فـي المهـود صبيهم
فيمشـي فـي مـرط الهـوى يتبخـتر
أليـس أبـوكم لاك فـي فيـه تمـرة
فأخرجهــا المختــار وهـو مغيـر
دعاهــا لتنفيـر الطبـاع غسـالة
فمـا بالهم لم ينفروا حين نُفِّروا
وعــرج علــى حكـام شـرعة أحمـد
وقـل لهـم حـتى م بالشرع تسخروا
تحــالَيْتُم أكْــلَ الرُّشـا فكأنَّمـا
يــدا عليكـم فـي المواقـف سـُكر
وســاجلتم عمـا لكـم فـي ضـلالهم
وقلتــم لنــا رزق لـديهم مقـرر
إذا لـم تسـاعدهم علـى هفـواتهم
جفونـا وأقصـونا وللـرزق قتَّـروا
وإن خضــتم فـي قصـة كـان همكـم
تطـــاف محلات الشـــجار وتنظــر
ونأخــذ منكـم أجـرة ثـم بعـدها
نواعــدكم حـتى تملـوا وتضـجروا
ومــا شــأن تقبيـل البلاد وإنـه
لَفـاقِرةٌ فـي الـدين للنـاس تُفْقِر
أفيقـوا أفيقوا وانصحوا أمراءكم
عســاكم لمـا أسـلفتموه تكفِّـروا
وهبُّـوا فقد طال المنال عن الهدى
إلـى أن طغت من منكر القوم أبحر
وقـد كـان حكم الدين فيكم معرفاً
فهـا هـو مـن هـذي المناكر أنكر
وأقسم لو كنتم على الدين والهدى
وناصـحتموهم مـا طغـوا وتجـبروا
ولكــن أضــعتم نصــحهم وأطعتـم
أوامرهــم فاســتأثروا وتكـبروا
ألـم تسمعوا ما جاءنا في كتابنا
فكـم فيـه مـن وعـظ لمـن يتـدبر
وكـم قـص فيـه اللّه من خبر الأُلَى
عصــوه فأبقــاهم قليلاً ودمــروا
ودونكـم هـذا السـؤال الـذي على
غصــون معــانيه النصـيحة تخطـر
فـإن تقبلوها فالرجوع إلى الهدى
بأهـل النهـى والدين أجدى وأجدر
وإن تهملوهــا فالوبــال عليكـم
ويلقــاكم مــوت وقــبر ومحشــر
وموقــف فصــل فيـه أعـدل حـاكم
ســواء لــديه مــن يسـر ويجهـر
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).