هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهنيــك بالعــام الجديــد وإنمـا
أهنـي بـك العـام الجديـد على عمد
فــأنت جمـال العـام والـدهر كلـه
وأنـت إمـام العصـر الحـل والعقـد
بـك اللّـه زان الـدهر يا عين أهله
وخصـــك منــه بالمهابــة والجــد
إذا النـاس زانتهـم صـفات كما لهم
فـأنت الـذي زنـتَ الصفات بما تبدي
وقـــارٌ وتـــدبير وحســنُ سياســةٍ
وخلـقٌ طيـب النَّـدِّ مـن غيـر مـا نِدِّ
ولطـــفٌ وبـــرٌّ بـــالمحب وقســوةٌ
بكــل عَــدُوِّ مــن حســود ومـن ضـِدِّ
صــفات كمــال لــو يفـوز ببعضـها
فتى من بني الدنيا لنال ذُرَى المجد
مــواهب مــن رب الأنـام ولـم يكـن
بجــد كريــم فــي الجـدود ولا جـد
مــع أن الأبــاء الأئمـة مـن بنـوا
منـار المعـالي بالعوالي وبالهندي
أولئك أربــاب المكــارم والعلــى
بهـم يهتـدي مـن شـاء منا ويستهدي
فلا زلــت منصــور اللــواء مظفـراً
بكــل عــدو ظــافراً بـذوي الجحـد
وقابلــك الإِقبــال بالســعد كلــه
وعـاد الـذي عـاداك بالعكس والطرد
تبـــارك مـــن أولاك كــل فضــيلة
وأوزعــك الشـكر المقابـل بالرفـد
فحَصــَّنَ مــا أولاك مــن كــل نعمـة
بحصــن مـن الشـكر للطـرز بالحمـد
فمـن ألبـس النَّعما بروداً من الثنا
وأفــرده للواجــد الصــمد الفـرد
أدام عليـــه كـــل فضــل ونعمــة
مضــاعفة مــن غيــر رســم ولا حـد
ولا تســـتمع مــن عابــد لنجــومه
تقــاويم زور ليـس تُغنـي ولا تجـدي
أكـــاذيب يمليهـــا لكــل مغفــل
يصــدقها مـن ضـل عـن طـرق الرشـد
يقولــون هـذا العـام فيـه فواضـع
وفيــه وفيـه مـا يسـر ومـا يـردي
يقولـونه فـي عامنـا الماضـي الذي
تقضــَّى بخيــرات تجِــلُّ عــن العـد
وواللّــه مــا عنـد النجـوم دلالـة
علـى نحـس يـوم فـي الزمان ولا سعد
وواللّــه مــا غيــر الإِلـه بعـالم
بمـا فـي غـد ممـا يسـر ومـا يبدي
فثــق بالــذي أولاك مــن كـل منـة
وولاك مــن حـل فـي السـهل والنجـد
وألبســهم مــن عـدلك اليـوم حُلَّـةً
تفـز فـي غد بالزجر من صادق الرعد
ولا زلـت تبلـي كـل عـام وتلبـس ال
جديــد مــن الأعــوام عــد بلا عـدِّ
مطــــرزة أيامهــــا وشــــهورها
بخيــر طــراز مـن علـيٍّ ومـن مَجْـدِ
وهـــذا دعـــاء للبريـــة شــامل
فـأنت لجيـد الـدهر واسـطة العقـد
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).