هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع اللـوم إن سالت دموعي على خدي
فقـد جـاءني مـا لا يقـوم به وجدي
فمـا لليـالي لا سـقى اللّـه عهدها
تُرَوعُنَــا فــي كـل ذي سـؤدد فـرد
خليلــيَّ هــل مــن سـامح بـدموعه
فــإن دمــوعي لا تفيــد ولا تُجْـدِي
فحــقٌّ علــى الأعيـان صـب دموعهـا
فقد مات عين الفضل بل شامة المجد
جمـال الهـدى حلفُ الدفاتر والعلى
خليـل التقـى رب الديانـة والزهد
تقـــيٌّ صـــبور ناســـك متعفـــف
صــفات معـاليه تعـالت عـن العـد
فيـا لهـف نفسـي مـا حيـاتي بعده
ويـا ليتنـي مـن قبلـه ضمني لحدي
فـديناك لـو أن الفـدى كان نافعاً
لكــل خطيـر القـدر مرتفـع الجـد
فمثلــك عيـن مـا رأت فـي زهـادة
وفــي عمــل بــر أجلــك عـن نـد
وفــي خلـق يحكـي النسـيم لطافـة
ومـن دونـه فـي النشر رائحة الند
صـدعت بقـول الحـق فـي كـل موقـف
وما هبت ذا بطش سوى الواحد الفرد
فكنـت علـى الفجـار صـاباً وعلقماً
وكنـت إلـى الأخيار أحلى من الشهد
وليــت قضــاء المســلمين بصـولة
تـذيب بهـا من كان أقسى من الصلد
وجـاهرت أهـل الظلـم بالحق معلناً
وجـاهرتهم لمـا تعـدَّوا علـى الحد
ووافـاك خطـب المـوت في دار هجرة
فيـا هجـرة كـانت إلـى جنة الخلد
ليبـك عليـك الفقـه إن كان باكياً
فــرب خفــي عــن غوامضــه تبـدي
ويبـك عليـك الليـل إذ كنت قاطعاً
لأســحاره بيــن التهجــد والـورد
كــذلك يبكيــك النهــار بعــبرة
يسـاجل فيهـا طـالب العلم والرشد
طــبيب يــداوي الجـاهلين بفقهـه
فكـم جاهـل يـبري وكـم حائر يهدي
سـقى اللّـه قـبراً ضم أوصالك التي
ضــممت عليـه حسـن فعلـك والقصـد
وهنئت يــا حصــن الظفيـر بقـبره
ويـا قـبره طـولى للحـدك مـن لحد
لقـد زدت فخـراً فـوق فخـر حـويته
قـديماً بيحيـاك العمـاد وبالمهدي
ولـولا التقـى والصـبر شدا قلوبنا
لطـارت مـن الحـزن المبرح والوجد
ولــولا يقينــي أنــه فـي كرامـة
وفـي جنـة المـأوى لذبت من الفقد
عليــك مــن الرحمــن عفـو رحمـة
ومنـــا ســـلام لا يقــدر بالحــد
يقــول لــه رضـوان فيهـا مـؤخراً
علـى ابـن يحيى ابن لقمان بالخلد
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).