هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قرير العين في بلده
طيبـة في السفح من أجده
فــي جـوار لا يضـام بـه
هـذه الـدنيا ويـوم غده
دمـت فـي الأنعـام متصلاً
طارفـاً منـه وفـي تلـده
أبلـغ المختار أحمد مضنْ
يسـتمد الكـل مـن مـدده
ســيد الكــونين قاطبـة
مـن أسـير الشـوق مُتَّقِده
عبـده تـرب النعـال لـه
وهـو في الأنساب من ولده
صــلوات لانقضــاء لهــا
بانقضـاء الدهر عن مدده
وســــلاماً لا يُعَـــدُّ ولا
يـدخل الإِمكـان فـي عدده
وتلطــف يُعَــدُّ ذاك وقـل
هـل لكم أن تأخذوا بيده
فهـو في بحر الذنوب وقد
كـاد يلقيـه إلـى زبـده
إنكـم إن تأخـذوه بيـده
لا يَفُـتُّ الزنـد فـي عضده
ولــه مــن بعـدُ مسـألة
أنـت فيهـا كـل معتمـده
مطلــب مـا زلـت أطلبـه
أقطـع الأيـام فـي رصـده
فتشــفع لــي إلـى ملـك
كـل خيـر فهـو مـن صفده
فـي بلـوغ النفس مطلبها
وخلـوص القلـب عـن كمده
تغسـل الأكـدار عنـه عسى
تشـرق الأنـوار مـن رشده
لسـت أرجـو غير جاهك في
حـل مـا قـد حل من عقده
يـا شـفيع الخلق في وطن
شـابت الولـدان من نكده
وأتـوا نوحـاً وآدم والر
ســل الأعيـان مـن ولـده
ثـم عـاد الكـل نحوك في
طلـب التخليـص مـن كبده
فكشـفت الكـرب وانقشـعت
ســحب الأظلام مــن سـدده
وبــك الآن اسـتغاث فـتى
أنـت أنـت الكل من عمده
يـا رسـول اللّه كن عضداً
لغريــب الـدار مبتعـده
كارهــاً فارقتهـا وأبـاً
قطـب أهـل الأرض في بلده
وأخـــاً أنــوا طلعتــه
ترشـد الغـاوي إلى رشده
وصــغيراً لســت أعرفــه
قطعـه الإِنسـان مـن كبده
وأخلاء ودادهــــــــــم
ليـس يخشـى حـل من عقده
كـل هـذا فـي رضـاك لما
صـح مـن متـن ومـن سنده
مـن أحـاديث لنـا رويـت
مـا بهـا نقـد كمنتقـده
وإليكـــم كفــه رقمــت
مـن يراكـم كـل مسـتنده
فَأَمِـــــدُّوه بِرِفْــــدِكُمُ
واقبلوا ما جاء من ثمده
صـلوات اللّه تغتشيك بلا
أمــد يقضـي إلـى أمـده
وعلـى صـنو الرسـول ومن
هـو ليـث اللّـه في بلده
وعلـى الزهـرا ومن ولدت
وعلـى الأطهـار مـن ولده
وعلـى الأصـحاب مـن بهـم
قـام هذا الدين من أوده
وعلـى أهـل البقيـع ومن
وُسِّدوا في الشِّعب من أُحُدِه
حمــزة والطــائفين بـه
مـن سـيوف اللّه بل أسده
صــلوات لا تــزال إلــى
أن يعـود الروح في جسده
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).