هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـب المـتيم كـل يذوده
عمـــن تملكــه صــدوده
وإلـى مـتى لهـب الفـؤا
د بهجــره يقـوى وقـوده
مــا آن أن يرثــي لطـر
ف مـن نـواه ناىء هجوده
وأتــى الســهاد كــأنه
ظمــآن مـن دمعـي وروده
أعمى الهوى قلبي الْمُعَنَّى
والغــرام أتــى يقـوده
والســـُّقم وافــى زائراً
سـُحقاً لـه ولمـن يريـده
وارحمتـــــا لمــــتيم
وافــت عــواذله تعـوده
فــرأوه حِلْـفَ ضـَنىً بضـي
ق عـن الخطاب بما يفيده
لا يســــتطيع تَأوُّهــــاً
لكــن تَئِنُّ لــه بــروده
جــسَّ الطـبيب فلـم يجـد
مـن نبضـه مـا يسـتفيده
فرثـى وقـال أرى الفـتى
مـا فيـه مـن ألم يؤوده
هــذي جنايــات الغــرا
م عليـه قـد قامت شهوده
تريـــاقه وَصــَلَ الــذي
فـي الحـب أسـقمه صدودُه
أو طيفـــــــه إن زاره
فـالطيف قـد يجدي وروده
قــالوا وإنــي بالمنـا
م ومــا يواصـله رقـوده
قــال التناســي للهـوى
قـالوا وهـل ينسى شديده
قــال التــذكر لِلْبِلَــى
قـالوا وهـل يَبْلَى جديدُه
قــال التســلِّي بالصـِّبَا
قـالوا وذا ممـا يزيـده
قــال الريــاض يزورهـا
قــالوا وهـل إلا خـدوده
قــال التشـاغل بالمـدي
ح لماجـدٍ قـد فـاق جوده
يــزداد وجــداً بالنـدى
والبـذل إن زادت وقـوده
قــالوا عسـى عـز الأنـا
م أردت قـال فمـن أريده
إنســـان عيــن زمــانه
فــي كـل مكرمـة فريـده
درَّاكُ كـــــل خفيـــــة
لـم يبـق شـيء يسـتزيده
أمـــا العلــوم فــإنه
فـي كـل تـأليفه وحيـده
مفتـــاح بحـــث مغلــق
كشــاف مشــكلة مفيــده
برصـــــانة ورزانــــة
والــذهن ملتهـب وقـوده
بحـر النـدى والعلـم قد
ظفـرت بمـا تهـوى وروده
ذو الـرأي فـي كـل الأمو
ر فعنــده يُلْفَـى سـديدُه
قـــد طــاب آبــاءُ وأب
نـاءً كمـا طـابتْ جـدودُه
فـالفرع مثـل الأصـل يـأ
بَـى أن يـرى شخصاً يسودُه
قـد أحـرزوا كـل الكمـا
ل فَمِــنْ علاهـم نسـتفيده
والتطـم أضـحو مـا لكـي
ه وفيهُــم يَحْلـو قصـيدُه
وإليــك أبيــات النظـا
م أتـت لخدمـة من يجيده
رقــت لرقــة خُلْــقِ مَـنْ
فـي مـدحه نُظِمَـتْ عقـودُه
فيكـــاد يرقــص رقُّهَــا
مــن رقــه ويهـز جيـده
ويكـــاد يُــدْرِك نشــوة
مِـنْ حملـه أيضـاً بريـدُه
يغـدو يهينهـم في الطري
ق بـذا الختام ويستعيده
لا زال مَــنْ فــي مــدحه
نُظِّمــت طالعــةً ســعودُه
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).