هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غصــن شـوق علاه قلـبي وغـرد
وتمشــى فــي روضــة وتـأود
قـائلاً والأكيـد مـن حرمة الو
د وعهـد الـوداد عهـد مؤكـد
ونظــام وافــي إلــيَّ بـديعٌ
هـو كالـدر فـي الطروس منضَّد
كـل بيـتِ حوى قصوراً من الحس
ن فللّــه مــن بنــاه وشـيَّد
مـا سـلونا عن روض علم نظير
فـي ربـاه التحقيق نهر مطرد
كم تحسَّا من نهر تحقيقه الذه
ن وكـم انتشـى ومـال وعربـد
كـم هصرنا فيه ثمار المعاني
ورفلنـا فـي صـرح بحـث ممرد
جنـة أُزْلِفـت فجلَّـتْ عـن الوص
ف فحاشــا نعيمهـا أن يعـدد
أنـت رضـوانها فيـا ليت إني
كنـت مـا عشت في رباها أخلد
كنـت طيـراً ممكنـاً من رباها
طــائراً فـي فنونهـا يـتردد
غيـر أن الزمـان مـدَّ شـِبَاكاً
وأتَتْنـــا أشــغاله تتصــيَّد
فغـدونا لنـا الشـواغل أصفا
د وكــم بيــن مطلـق ومقيـد
يـا إمامـاً جمعـت كـل كمـال
وعجيب إذ أنت في الجمع مفرد
أنـت كشاف البحث إن دقَّ معنا
ه ومفتـاحه إذا البـاب موصد
لـو تقـدمت فـي الزمان لأضحى
مـن تلاميـذك الخليل بن أحمد
وتَلقَّـى منـك الإِمـام الجُوَيْنِي
ووفـــاك ثعلـــب والمــبرد
لا تخلنـي أميـل عن طلب العل
م وفــي مهجـتي هـواه تمهـد
هــو واللّـه بغيـتي ومـرادي
وفـؤادي فـي حبـه قـد تعبـد
إن سجى الليل كان خلي يراعي
وكتــابي لا ذات خــد مــورد
وســميري دفـاتر طـاب فيهـا
كـل معنـى يجنيه ذهني فيسعد
ولعلــي أفــوز منــك بـوقت
ليـس فيـه بـالبحث من يتنكد
إن ذهنـي قـد كان يدرك شيئاً
هـو واللّـه زائف ليـس ينقـد
غيـر أنا في دهرنا قد بُلِينَا
بأنــاس علـى الخيـالات حُسـَّد
كــل مـن خلتـه خليلاً أنتنـي
خلَّـــةٌ بالخيانـــة تشـــهد
ثــم أُنهِـي إليـك أنَّ زمـاني
سـاد فيـه مـن وجهـه سيسـود
كـل كـأس مـن الخلاعـة والجه
ل وعــار مـن الكمـال مجـرد
فــولاة الأنــام ســود طغـاة
أو جهـول أو ظـالم قـد تمرد
تقبـض الواجبـات مـن فقراهم
وعلـى الأغنيـاء منهـم تـردد
عكـس ما أنزله الإِله من الحق
ومــا قــاله النــبيُّ محمـد
ثــم هـذا تحسـر ليـس أخبـا
راً ولكــن شـواظ نـار تَوقَّـد
وابـق طوقاً في جيد دهر تسمى
بمعــاليه كــل فَــدْمٍ مبلـد
وابـق فـي رفعـة وعـزٍّ ومجـد
وســــلام عليكـــمُ يتجـــدد
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).