هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تجـد البَيْـنُ فاسـتأنفتُ في العدد
وكـان مـا مـرَّ عنـدي غايـةَ الأمد
فكيـف غايـة مـا وصـَّى لبيـد بـه
ينيـه فـي العد لم ينقص ولم يزد
لكنـه حيـن كـان الْبَيْـنُ فـي سَفَرٍ
يرضـى بـه رَبُّنـا مـا فَتَّ في عضدي
فــإنه هجــرة عــن كــل منكـرة
قـد أحدثتها ملوك الجور في بلدي
مثلـي يقيـم بـأرض لا تقـام بهـا
شـريعة المصـطفى والواحـد الصمد
مثلـي يقيـم بـأرض لا يصـان بهـا
مـا ثَمَّـرَ المـرءُ من مال ومن ولد
إن كنـت أرضـى بحمل الذل في بلد
إذاً فلا رَفَعَــتْ ســوطي إلــى يَـدِ
ولا يقيــم علــى ذل يــراد بــه
غَيْـرَ الأَذَلَّيْـن غَيْـرُ الْحَـيِّ والوتد
لا كنت ولا كنتُ من نسل الرسول إذا
أقمـت بيـن ذوي الشـحناء والحسد
الحـر يرضـى بحمـل الصخر من جبل
عـال وفـي جيـده حَبْـلٌ مـن المسد
وليـس يرضـيه حمـل الـذل في بلد
قـد فـاز فيـه بعيـش نـاعم رَغَـدِ
اللّـه يعلـم أنـي ما رحلت عن ال
أوطـان إلا ونـار الفقـد في كبدي
ولا ســمحت بلقيــا والـدي وأخـي
للّــه مــن والـدٍ بَـرٍّ ومـن ولـد
الآخــذين صـفات المجـد عـن كمـل
والفــائزين بخلـق كالريـاض نَـدِ
هـذا وإنـي بحمـد اللّـه فـي بلد
ظفــرت فيهــا بشــخص سـيد سـند
إمــام علــم ومعــروف ومكرمــةٍ
وسـابق فـي المعـالي غيـر مقتصد
أعنـي بـه شـرف الإِسـلام خيـر فَتىً
عنـد النـوائب أضـحى خيـر معتمد
قصــــدته فتلقَّتْنـــي مكـــارمه
وصـرت فـي بيتـه المأنوس كالولد
إن غبـت عنكـم فروحي في منازلكم
سـبحان مـن صـيَّرَ الرُّوحَيْنِ في جسد
مـا غيـر فَقْـدِكُمُ أشـكوا تَطَـاوُلَهُ
إلــى الإِلـه ولا أشـكو إلـى أحـد
اللّـه أرجـوه بعـد الْبَيْنِ يجمعنا
فهـو المرجَّى لنا في حل ذي العقد
مـا زلـت أعـرف منه اللطف متصلاً
مهمـا رَحَلْـتُ ومهمـا كنت في بلدي
إنـي لأرجـو قريبـاً جَمْـعَ فُرْقَتِنَـا
والاتِّصــَالَ علــى خيـر يـداً بيـد
وَدُرُّ نظـم أتـى لـم يـأت مـن صدف
ولا روى مثلـه فـي غيثـه الصـفدي
قـابلته بالحصـا فـاقبله مغتفراً
وقـل عفـا اللّه عما جاء من ولدي
واستقبل العيد عيد النحر في دَعَةٍ
ونعمـــةٍ وســـرور دائِمِ الأبَـــدِ
دامــت عليكــم تحيَّــاتُ مكــرَّرةٌ
لا تنقضـي بانقضـاء الـدهر والأمد
بعـد الرسـول ومن بعد الْوَصِيِّ ومَنْ
بعد البتول وأهل البيت ذي الرشد
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).