هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــروق بأكنــاف الحمـى تـتردد
تُقِيــم فــؤاداً للمُعنَّـى وتُقْعِـدُ
تُنَـاجِي فـؤادي أن شـرْعة الهـوى
تكــاليفَ منهـا إن نومـك يُفْقَـدُ
وإنـك تُضـْحى سـائلَ الدمع سائلاً
عن الرَّبْع هل فيه الذي كنتُ أعهد
فهـل آخِـذٌ عنِّـي حـديثَ هـو أهُـمُ
فــذلك مرفــوع إليهــم ومُسـَندُ
رَوَتْ مهجـتي عن مقلتي عن جفونهم
بـأن لهـم سهماً إلى القلب يورَدُ
وإن النـوَّى قد فل جَيْشُ اجتماعنا
فــأَتْهَمَ عنهـم تـارةً ثـم أنجـد
وخفـف مـا بـي مـن غـرام وغربةٍ
نظـام هـو الـدر النفيس المنضَّد
ترشــَّف ذهنـي مـن رحيـق بديعـة
كؤوسـاً فأضـحى وهـو منها معربدُ
خــرائد فكــرٍ فــي حُلـيِّ بلاغـة
مشـتْ فـي ريـاض الطرس وهي تَأَوّدُ
يحرضـني فيـه على العلَم والتُّقى
ويـدعو إلى العليا ويهوى ويُرْشدُ
لعمـري لقـد أيقظتنـي وهـديتني
فلا زلـت بـالقول السـديد تُسـَدَّدُ
علــى أننـي بـالعلم صـب مـتيم
وذهنــي إلــى روضــاته يـتردد
وأطنبـت فـي صـنعا وطيب سكونها
وأن ربــوع العلـم فيهـا تُشـَيَّد
صدقتْ هي الدار التي ليس لمثلها
إلـى سُوحِها من رام ما شاء يقصد
ففيهــا شـيوخ للعلـوم وللهـدى
وكـــل ذَكِـــيٍّ ذهنـــه يتوقــد
كفاهـا افتخاراً أن زيداً بربعها
تـتيه بـه الـدنيا وتزهو وتسعد
إمـامٌ لِرَبْـعِ العلـم أضحى مجدداً
فلا عجــب فهــو الإِمـام المجـدد
وقـد جمعـت فيهـا الكمالات كلها
ومـن جمعـت فيـه غـدا وهو مفرد
كسـا ذهنـه ذهنـي ثيـاب دقـائق
غــدا وهـو مختـال بهـا متـأود
وكـم لِـيَ مـن شـيخ بهـا متبحـر
لـه فـي العلـى مجد أثيل وسؤدد
فلـم أغـترب عنها لتفضيل غيرها
وقـد كـان لـي فيها عهاد ومعهد
ولكـــن أرى للاغــتراب فضــيلة
تخفــف نــار الأشــتغال وتخمـد
ومـن يرتضـي طـول المُقَامِ بأهله
فـذلك عـن نيـل المعـالي مُقَيَّـدُ
لعل النوى يُدْنِي إلى رتبة العلى
ويشــكر بعــد الاجتمـاع ويحمـد
وأرجـو مـن الرحمـن نـور هداية
تضـيء إلـى الحـق القويم وتُرْشِدُ
فإنــا لفــي دهـر تَلَفَّـعَ أهلُـه
بـأثواب جهـل فالهـدى فيه مكمد
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).