هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـافخر ديـن اللـه يـا من نظمه
بكمــاله فــي كــل فــن شـاهد
وافـي السـؤال وفيـه منك نفائس
ومســـائل وشـــوارد وفـــوائد
عـن حكـم أهل الشرك في أقطارنا
كالبانيــان ومـن سـواهم جاحـد
أيجـوز بيـن المسـلمين بقـاؤهم
أبـداً فـأين دليـل ذا والشـاهد
فـاعلم ظفـرت من المعارف بالذي
غيظـاً يمـوت بمـا ظفـرت الحاسد
إن الألــى قـد صـنَّفوا أنـواعهم
بثلاثـــة مــا ثِــمَّ صــنف زائد
أهـل الكتـاب وحكمهم أن يسكنوا
خططـاً لهـم عـن أرضـنا تتباعـد
ثـم المجـوس وحكمهـم فـي حكمهم
فالكـل فـي التحقيـق قسـم واحد
ثــانيهمُ العربــيِ وهـذا حكمـه
أمــران بــالتخيير فيــه وارد
الســيف أو إســلامه يــا حبـذا
إن كــان للتوفيـق منـه مسـاعد
والثـالث العجمـي كبِشـْرامٍ وَمَـنْ
للعجـل والشـمس المنيـرة عابـد
قـالوا يجـوز لنـا بهـا تأمينه
أبـداً بجزيتـه إذا مـا سـاعدوا
هـذا الـذي قـد صـنفوه وبعد ذا
فلنـا هنـا بحـث يـراه الناقـد
قلنـا لهـم هـاتوا لنا برهانكم
إن كــان للإِنصــاف فيكـم قاصـد
قالوا القياس على الكتابيِّ الذي
تَــأْمينُهُ أبــداً عليــه شـواهد
قلنـا لهـم شـرف الكتـاب أَجلَّهُمْ
عـن قتلهـم إلا إذا مـا عانـدوا
قلنــا ويلزمكــم بغيــر تـردد
إلحـاق مـن هـو للشـريعة جاحـد
فَلْتَجْعَلُـوْا الأقسـام قسـماً واحداً
فقياســهم فــي ذا وهـذا واحـد
قـالوا إذا لم ترض ما قد صنفوا
هـات الصـواب وأنـت فيـه مساعد
قلنـا أتانـا فـي براءة حكم من
جحــد الإِلــه وبئس ذاك الجاحـد
فــبراءة بــبراءة قــد آذنــت
منــه لكـل مُعاهَـدٍ قـد عاهـدوا
منحــوا بــذلك أشـهراً معلومـة
فـإذا انقضـت فالسيف فيكم وارد
إلا الــذين وفــوا بعهـد منكـم
فإلى انقضاء العهد منكم ساعدوا
أو جــاءكم رجــل يريـد سـماعه
لكلام خـــالقه ونعــم القاصــد
أنـي يهتـدي مـا لـم فإن أمانه
حتـم كمـا في الذكر قال الواحد
حـــتى تبلغـــه محــل أمــانه
واسـمع هُـدِيتَ وأنـت شـخص راشـد
إن الكتــابيين حكمهــمُ الــذي
قــد مــر لكــن ثَـمَّ شـيء زائد
إخراجهــم حتمــاً بغيــر تـردد
عــن أرضــنا فـالنص فيـه وارد
مــا ثَــمَّ شـيء للنصـوص معـارض
إلا اعتــذار وهــو شــيء بـارد
بمصـــالح وفـــوائد وعـــوائد
والكـــل إن حققتهـــن مفاســد
هــذا وتأبيــد الأمــان لكـافر
لـم يـأت فيـه مـن الأدلـة واحد
مـا فـي بـراءة غير ما قد سقته
قسـمين ليـس سـوى وأنـت مشـاهد
تأبيــد تـأمين الكتـابي الـذي
وافــى بجزيتــه وليــس يعانـد
أو ضــرب عهــدٍ مــدة معلومــة
مـن بعـدها لا عهـد فيما عاهدوا
ويجــوز صــلح محـارب فـي قـوة
إن كـــان للإِســـلام ضــعف زائد
عشـراً من السنوات إذْ خير الورى
لبنــي أبيـه لمثـل ذاك مسـاعد
فخـذ الجـواب كمـا تـراه محبَّراً
فيــه مصــادر للهــدى ومـوارد
والنظــم مفتقــر إلـى توضـيحه
نــثراً ففيــه فــوائد وفـرائد
ثـم الصـلاة علـى الـذي بعلـومه
يهـدي إلـى نهـج الرشاد القاصد
والآل مــن بعلــومهم وبِهَــدْيِهِمْ
هُـدِيَ الأنـام وضـل عنـه الحاسـد
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).