هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـــكراً لربــي دائمــاً
أبــداً وحمـدا
شــكراً لمــا لا أســتطي
ع لعشــره حصــراً وعـدا
جــاء العــدا وتجمعـوا
لأذيــتي بغيــاً وحســدا
وأرادوا الأمــر العظــي
م جهالــة منهـم وحقـدا
سـفك الـدم المعصوم بال
إيمــان عـدواناً وعمـدا
فكفـــى إلهـــي شــرهم
فلـه الثنا ما عشت يُهْدَى
يـا أيهـا الإِخـوان إنـي
لــم أجىــء إمـراً وإدَّاً
لــم أَنْــهَ إلا عـن مخـا
لفـة النـبي ممـن تَعَـدَّا
المصــطفى خيــر الأنــا
م وآلـه العـالمين جـدَّا
فَهُــمُ النجــوم لمهتــدٍ
وهـم الرجـوم لمـن تعدَّى
ونهيـت عـن جمـع الصـلا
ة بخـارج الأوقـات عمـدا
ونهيـت عـن بـدع القبـو
ر عَـنْ نِـدَا مـن حلَّ لحدا
وعــن النجــوم وأن فـي
هـا عنـدهم نحسـاً وسعدا
قــل للمنجـم مـا الـذي
تُجْـدِي النجـوم إذا تردَّى
عرَّفتكــم ســنن الهــدى
وأبنتهــا رســماً وحـداً
وعلـى المنـابر والكـرا
سـي لـم أدع للنصح جهدا
أُمْلِـي الكتـاب وسـنة ال
مختــار تفصــيلاً وسـردا
ومفســراً لكتــاب ربــي
مــن بـه البلغـا تحـدا
أبــرزت فيــه نفائســاً
أوضـــحتها حلاً وعقـــدا
ومزجتــــه بـــالوعظ ح
تـى لان قلـبٌ كـان صـَلْداً
ومبلغـــاً عـــن أحمــد
خيـر الـورى علماً وزهدا
حــــتى ملأت بســـنة ال
مختــار أغـواراً ونجـدا
تبــع الســعيد طريقـتي
فنجـا ونـال هُـدىً ورشدا
كــان الحــديث بأرضـكم
مســتغرباً واللّــه جـدا
حـــتى نشـــرت فنــونه
وجلــوت منـه مـا تصـدى
ولدرســـــه ولأخـــــذه
مــن بعــدنا كـل تصـدى
وتنــافس العلمــاء فـي
كُتْـبِ الحـديث هَوىً ووجدَا
هـــــذا بتنســــخ وذا
بشـرائها بالمـال نقـدا
مــا قلـت ذا فخـراً ولا
أرجـو بنشـر العلـم جَدَّا
بـــل قلتـــه متحــدثاً
بنعيـم مـن أعطـى وأجدى
رب الســـموات العلـــي
مــن كلنـا آيتـه عبـدا
بـاللّه قـل لـي يـا عذو
لــي علام تعـذلني مُجِـدَّا
أعلــى الرســول وحبــه
وهــدايتي حــراً وعبـداً
أم لِــمْ نشــرت حــديثه
وعلـى سـواه طـويت بردا
أم لِـمْ نهيـت عـن القبا
ئح مــن بهـا جهلاً تـردَّى
أم لِـمْ أُزَهِّـد فـي الدُّنَا
وأصـد عنهـا النـاس صدا
أم لِـمْ نهيـت عـن ابتدا
ع هَـدَّ ركـنَ الـدين هـدَّا
قـل مـا تشـاء فقـد سَدَدْ
تُ مسـامعي عـن فِيـكَ سَدَّا
كــانوا بــترك مــذمتي
إن لـم تكـن شكراً وحمدا
مــن لامنـي مـن بعـد ذا
كــافيته عكســاً وطـرداً
بينــي وبيــن عــواذلي
إِتْيَــانِيَ الرحمـنَ وفْـدَا
ويســاق مــن هـو مجـرم
لجهنـــم واللّـــه وِرْدا
فلــديه يجتمــع الخصـو
م وكـل خـاف منـه يبـدى
وهنــاك ألقـى أحمـد ال
مختار أو في الخلق عهدا
فــأبث شــكوى مـا لقـي
ت لأجلـــه ممــن تعــدى
صـلى الإِلـه علـى الرسـو
ل وآلــه الزاكيـن جـدا
مــا صــافحت نسـات نـج
د فـي الرُّبَى وَرْداً ونَرْدا
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).