هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـذْلُ العذول لباب السمع ما ولجا
لَبَـابُ سـمعيَ عـن عذل العذول حجا
كـأنه خـاف مـن نـار الغرام وما
درى بــأن لنـا ممـا يخـاف رجـا
لا تنكـرن علـى أهـل الغـرام ولا
تخـاف إن وردوا مـن بحـره لججـا
يـرون عَـذْباً عـذاب العشـق أنهـمُ
لا يطلبـون لهـم مـن ضـيقه فرجـا
شـأن المحـبين فيمـا نـالهم عجب
فظلمـة الهجـر أضـحت عندهم سرجا
قد سافروا في مفازات الهوى طرقا
فمـا يـرون بهـا أمتـاً ولا عوجـا
ذق يـا عذول الذي ذاقوه تَدْرِ بما
جهلتــه وتـرى مـدح السـُّلُوِّ هِجَـا
لا تسـل لا تسـل عمـن قـد شغفت به
فمــا ســلا حبــه إلا عـديم حجـا
أتحسـب العـذل شعراً قد أتى وإلى
مسـامع القلـب قد وافى بغير حجا
شـعر لطيـف يكـاد السـمع يرشـفه
كـأنه الـراح بـالأرواح قـد مزجا
رأيتـه الـدر منظومـاً فصـرت أرى
مـن بعـده كـل منظـوم غـدا سبجا
إن ينكـر الأدبـا فضـلاً خصصـت بـه
فقـد أقمـت بمـا أهـديته الحججا
فــإن نظمــك قــد أزْرى بنظمهـمِ
فكـل نظـم سـوى مـا قلتـه سـمجا
بالفضـل أنـت عرفت الفضل ممتدحاً
لـي فانشـرحت بمـا أهديت مبتهجا
ومـن شـنانا كمـا قلتـم فلا عجـب
هـل فاضـل من لسان الحاسدين نجا
إن العرانيــن نلقاهــا مُحســَّدةً
فـي كـل عصـر فسل من دبَّ أو درجا
وغيرهـم مـا لـه في الناس تذكرة
كـأنه مـا أرى الـدنيا ولا حرجـا
فالحمـد للّـه حمـداً دائمـاً أبداً
إذ نحـن في حلق كل الحاسدين شجا
فـدام لـي ولهـم مـا بي وما بهمُ
ومــات أكـثرهم بـالقهر معتلجـا
واسـلم ودم طالبـاً للعلم مجتهداً
تنـل بـذهنك فـي التحقيق كل رجا
لا زلـت لا زلـت بـدراً ترتقي رُتَباً
مـن المعالي إليها الكلُّ ما عرجا
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).