هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـل ما في الأكوان من آياتك
ودليــل علـى كمـال صـفاتك
كلـه صـادر عن العلم والحك
مـة مـن قال غيره من عداتك
قلـت للخل حين أعجزني الفك
ر عـن البـاهرات مـن آياتك
سـرح الطرف طرف فكرك وانظر
وتأمــل إلـى عجـائب ذاتـك
كنـت من قبل نطفة ذات أمشا
ج فمـن ذا سـواك في ظلماتك
صرت عظماً من بعد هذا ولحماً
سـامعاً نـاظراً إلى مبصراتك
ذا لســان معـبر عـن فـؤاد
مظهـر للمـراد مـن كلماتـك
طاعمــاً ذائقـاً لكـل لذيـذ
وكريــه أتـاك مـن أقواتـك
جعل السن مطحناً لك في الفم
وغطـــى حافــاته بشــفاتك
وجمــالاً إذا ابتسـمت أو رم
ت كلامـاً أعـان فـي لفظاتـك
جعـل الجفـن للعيـون غطـاءً
يـدفع الـواردات مـن آفاتك
مـن غبـار يغشـاهما ودخـان
ويغطـي العيـون مـن حرماتك
جعـل الأنف زينة لك في الوج
ه بهــا تهتـدي لمشـموماتك
مـن أيـاديه إن حبـاك بأيد
وهـداها إلـى منـافع ذاتـك
فبهـا تـدخل الطعام إلى في
ك وهـذا مـن بعض حسن صفاتك
ثـم نفـع اليـدين يقصر عنه
كـل عـدّ تـراه فـي كلماتـك
وتأمـل إلـى الأصـابع وانظر
نفعها في الجميع من حركاتك
آه من غفلة أقامت على القل
ب فأضحى في التيه من غفلاتك
يـا فـؤادي أفـق وقف وتأمل
فيـك لا فـي سواك في أوقاتك
لـو تـأملت طول عمرك لم تح
صـر نفعـاً حـواه عضو بذاتك
فأطل شكر نعمة الواحد الفر
د جزيـل الهبـات طول حياتك
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).