هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتــاني فأحيــاني وحيــا أحبـتي
نظــام أخ إن غــاب حــلَّ بمهجـتي
أراه بعيـن القلـب إن غيـب النوى
محيــاه عنـي فهـو عنـدي بحضـرتي
أحـب إلـى قلـبي مـن النـاس كلهم
صــحبت هــواه مـن زمـان طفولـتي
وصــاحبته شــاباً وكهلاً ولـم تـزل
مــودته تنمــو إلــى آن شــيبتي
سليل الأولى حَلُّواً من المجد والعلى
محلاً ســما فــوق الســماء برتبـة
هــم آل يحيــى بـن يحيـى وحبـذا
أنـاس هـم فـي النـاس صفوة صفوتي
وقـد أنجبـوا عيـن الأنـام محمـداً
فيــا حبـذا فـرع الأصـول الزكيـة
وفـــاء وخلــق كالريــاض وهمــة
تناطــح آفــاق الســماء العليـة
أتـاني نظـام منـك لا زلـتَ ناظمـاً
لشـمل المعـالي خصـلة بعـد خصـلة
فإنــك قــد حـزت الكمـال جميعـه
وصـرت إمامـاً فـي الوفا والمروءة
ومــا زال ذكـرى كـل يـوم وليلـة
ســجاياك لمــا نلــت كـل فضـيلة
فســامح أخـاً لا يخلـق الـدهر وده
وهــل تخلــق الأيـام ثـوب مـودتي
علـى أنـه قـد مـازج القلـب حبكم
فــأنت إذا روحــي وغايـة منيـتي
وحبكـم فـي القـرب والبعـد واحـد
ولكننـــي أهـــوى أراك بمقلــتي
وهنــأتني بالعيـد لا زلـت عـائداً
علـى الكـل فـي خيـر وأكمـل صـحة
وعــذرك مقبـول وحاشـاك لـم تكـن
تعــاملني مـا عشـت يومـاً بجفـوة
فــإن الوفــا طبـع لـذاتك خلقـة
وخلـق وهـذا لـم يكـن في الخليقة
بقيـت بقـاء الـدهر يـا طيب الإِخا
ودمـت قريـر العيـن فـي خير نعمة
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).