هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أديـرت علـى حمـى بكيـل وحاشـد
رحـى الويل والإِدبار من كل جانب
وصــب عليهــم ســوط ذل ونقمـة
فـتى ماجـد يعـزى إلـى آل غالب
وخـرب مـا شـادوه مـن كـل معقل
فلسـت تـرى حصـناً لهم غير خارب
وقـد ضـربت فـي كـل سـوق عليهم
صـــوائح ذل صـــار ضــربة لازب
وأنفــذ ســكان المغـارب منهـم
وكـانوا عليهـم من أشد المصائب
يسـومونهم سـوء العـذاب كـأنهم
عبيـد لهم قد سخروا في المطالب
عجـائب أبـدتها المقادير بعدها
عجــائب تتركهـا أخـف العجـائب
يسـير بهـا السـُّفَّار في كل بلدة
ويحدو بها الركبان تحت الكواكب
واخــد خفـاش وهـو أرفـع رتبـة
وأعلـى منـالاً مـن حصون المغارب
ومـن بعده الحصن الذي سار ذكره
عَمـائمه فـي الجـو غـر السحائب
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).