هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مرحباً يا مرحباً يا مرحبا
بكتـاب مـن صـديق مجتـبى
فـاض دمعـي عند فَضِّي ختمه
إشـتياقاً للـذي قـد كتبا
ونشــرناه فخلنــا نشـره
كـان مسكاً بل أراه أطيبا
شـرحت أسـطره صـدري فهـل
هـو بلقيـس أتتنا من سبا
أم هو الهدهد وافى سوحنا
وأتانـا مـن سـباء بنبـا
نبـأ مـن أطيب الأنباء يا
حبــذاه نبـأ مـا أعـذبا
خـبر عـن قـرة العين ومن
هـو فـي القلب مقيم عجبا
مـن قريـب بعـدت أوطـانه
وهـو عندي لا أخاف الرقبا
إنمــا يخشـاهم مـن حبـه
منـه نـاء ويـرى مقتربـا
وعــذولاً يعـذل الصـب إذا
صار من نار الهوى ملتهباً
كلمـا هبـت له ريح الصبا
زال عنـه وصـبا ثـم صـبا
مـذ طـوى قلـبي على حبكم
نشــر الفـم ثنـاء طيبـا
لأخي سعد العلي والدين من
هـو أنـس القربا والغربا
مـن أنـى منزلـه نـال به
كلمـا يرجو ونال المطلبا
يتلقـــاه بــوجه باســم
قـائلاً أهلاً وسـهلاً ومرحبـا
دام فـي عافيـة فـي نعمة
فـي سـرور يـترقى الرُّتَبا
رتـب المجـد بجـود هاطـل
مـن يـديه دائمـاً منسكبا
بهبــات صـيرت مـا وهبـت
كـل كـف غيـر كفيـه هبـا
دام في خفض من العيش يرى
قــدره مرتفعــاً منتصـبا
وسـلام اللّـه يغشـى سـوحه
كلمــا هبـت جنـوب وصـبا
وصـلاة اللّـه تغشـى أحمداً
وبنيـه العظمـاء النجبـا
وصـحابات لـه قـد هاجروا
ثـم أنصـاراً بأوطـان قبا
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).