هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا قــبر فيــك تـذكر وعظـات
وإليــك مـن أنصـارنا اللحظـاتُ
هـل أنـت إلا عـبرة لألـي النهـى
تنهــلُّ فــي أرجــائك العـبرات
إنـا ننـادي فـي الـثرى متوسداً
مـــذخُورةً لجـــزائه الحســنات
أهلاً شـقيق الـروح بالذكرى التي
خلصــت بهــا لضـريحك الـدعوات
هــل كنــت إلا للنفـوس حياتَهـا
فأدالهــا عــوض الحيـاة ممـات
هــل كنــت إلا عصــمة ووقايــة
إن عــز خطــب أو دهــت أزمـات
آيــات فضـلك فـي حياتـك حُققـت
هيهــات تمحــي بعــدك الآيــات
هـــذا ضـــريح حلـــه متوســد
مـــذخورة لجـــزائه الحســنات
هـذا ضـريح رأفـةُ الـرب اقتضـت
أن تنعــم الأعضــاء وهـي رفـات
وتجــودُ ديمتـه معاهـدها الـتي
كرُمَــتْ ســجايا عنــدها وصـفات
واللّـه مـا تُنسـى محامـده التي
مــن شـأنها التخليـد والإثبـات
يــا طالمـا راقـت أسـرَّةُ وجهـه
وتنوســي المصــباح والمشــكاة
يـا مـن يـروم رجوع عهد قد مضى
هيهــات ترجــع تلكــم الأوقـات
أتظــن للشــكوى تبــدل حالــة
والوجـــد لا حـــدٌ ولا ميقـــات
يبكــي عليـاً مَـن شـجاه فراقـه
وتعاهـــدته لفقــده الحســرات
يبكــي عليـاً مَـن سـوابقُ دمعـه
فــوق الخــدود لخيلهــا كـرات
يبكــي عليـاً مِـنْ أخيـه وقـومه
مــن صـدرُه تُـذكي بـه الجمـرات
يبكــي عليــاً كــلُّ نــاد آهـل
حيــث الوجـوه الغـرُّ والغـارات
يـا زائراً هـذي المعاهدَ قف بها
والمحكمـــاتُ تُنـــصُّ والآيـــات
ومجاهــدون بـدت بـأفق سـمائهم
أعلامُ هـــدى تُرتضـــى وســـمات
لو كان يُفدى مَن توارَى في الثرى
لتعـــددت مِنــحٌ لهــم وهبــات
الجــدُّ والأبُ والأخ الأرضــى لقـد
نحيــي بــذكرُهمُ وهُــم أمــوات
أهـل المكـارم والمعـالم كلمـا
ترجـــى صــلات أو تقــام صــلاة
درجـوا ومـن رب السماوات العُلى
يلقـى القبـول وتُرفـع الـدرجات
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).