هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســــباني بخــــد يكـــاد
وحسن ابتسام أراني السبيلا
فســرحتُ طرفـي إلـى مُجتلـي
يروق العيون ويوهي العقولا
فلاحظــتُ بــدراً وقبلـتُ دراً
وعـانقتُ غصـناً وردفاً مهيلا
وخـدا أسـيلاً وخصـراً ضـئيلا
ولحظــاً كحيلا وردفـاً ثقيلا
هلالاً منيـــــراً ونضــــيراً
وريمـاً نفـوراً وروضاً بليلا
أيُوســفُ أنــت لنــا يوسـفٌ
ويعقـوب قلـبي عليـك أليلا
بــذلتُ الفـؤاد فلـم ترضـه
وحملــت قلـبي عـبئاً ثقيلا
ولو شئت أقصرت عن ذا الجفا
وواصلت مني الخليل الوصولا
أطلـت علـى القرب ما بيننا
زمـان التنائي فصبراً جميلا
بكـى عـاذلي في الهوى رحمة
وناهيـك حـالاً تُبكي العذولا
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).