هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَعــاذَ مــن كتـب الحسـنى لأنـدلس
مِـن أن يجـوس عـدو الـدين أندُلساً
مُستعصـم الـدين مـا كـانت فوارسُه
يومـاً ليـترك حـزب الكفـر مُفترساً
كـم أثبتـوا قـدماً كم جدَّلوا صَنماً
كـم شـيدوا للمعـالي أربعـاً دُرُساً
مـا أحْـوجتهم إلـى مـن دونهم هممٌ
للنقـــد لا لغـــد كلاَّ ولا لعســـى
فالغـــالبيُّ أبــو الأملاك قاطبــةً
مـا زال للنـور نـور اللّه مُقتبساً
لكــن دعــا بـولي الشـعر مـذهبه
أن يجعـل الزخـرفَ المذموم مُلتمساً
اليوســفي علــى آثــارهم أبــداً
صـدقٌ إذا الظـن ظـنُّ الأفك قد هجسا
قضـــت علــي بــالبلوى هواجســه
لما جنى من خطوب الدهر ما اغترسا
لا يغــتررْ بالأمــاني أنهــا خُـدعٌ
إن لـمْ يكـن رهن صبح فهو رهن مسا
جنـــابُه غيــر محــروس ولا عجــبٌ
إذْ ظـل يسـتكثر الحفـاظَ والحرسـا
مَــن لـم تكـن لإلاه العـرش وجهتـه
ألفـى علـى ظمـأ ورْد النـدى يَبساً
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).