هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وعَلقتــه كالغصـن بيـن حـدائق
يختــال بيــن قراطـق ومنـاطق
غضـبان يختلـس النفـوس تهاوُنا
كالـذْمر يخطـر فـي خلال المأزق
فـــتراه بيــن مجاســد وغلائل
وتــراه بيــن صـفائح وبـوارق
للّــه منــه لـواحظٌ قـد كسـرت
للجمــع بيــن مُخـالف ومُوافـق
مُتلفتـاً يثنـي الـدروع بطرِفـه
كالشـهم يحمـل رُمحـه بالعـاتِق
مــا غَرَّنـي إلا اعتـدالُ قـوامه
حـتى رمـى قلـبي بلحـظ مُنـافق
مــاء النعيــم بِخـدّه متسلسـلٌ
ينســاب بيــن بنفسـج وشـقائق
يــا آســةُ هلاً تُواســي مُـدنفاً
بـادي الصـبابة ذا غـرام صادق
جنــاتُ عـدن فـوق خـدك زُخرفـت
تنتابُهـا نفـسُ المشـوق العاشق
رُحمـاك فـي مهـج تملكها الهوى
فتعلقـــت بأذِمَّـــةٍ وَمواثـــق
إن لم يكن منك القبول فمن لها
أســواك مُرجــوُ لــدفع عـوائق
عيـــنٌ مُســهدةٌ وقلــب يخفــق
هــذا يّصـوبُ وذاك دأبـاً يحـرق
مـا كنـت أعـرف للصبابة موقعاً
فأنـا بهـا بعـد الفـراق مُصدق
مـا راعنـي إلا اللحـاظُ فإنهـا
سـهم إلـى قلـبي الخلـي مُفـوَّق
ولـرُب مُعتنق الرماح إلى الوغى
شــفافُ مــاء شــبابهُ مُـترقرق
يعطــو بســالفة كـأنَّ شـعاعها
ردع توَّضــــح أو ســـنانٌ أزرق
جـرار أذيـال القنـا مُتبخـتراً
مــا بيـن زاهـرةٍ وطعـن يفهـق
فــي روضـة مـدتْ أنامـل سَوسـن
حيـث الـدروع بهـا عيـون تُحدق
ومـن الكـؤوس شـقائق قـد علها
بــدم وســافكها فتُــور مونـق
يلتـاح مـن أزراره قمـر الدجى
ويميـس فـي الأعطـاف غصـن مورق
ذو غُــرة قـد أبـدعت فسـماتُها
مــاء النعيـم بصـفحها متـدَفق
قـد أطلعـت للـراح فـوق يمِينه
وجــبينه نــار وصــبح مُشــرق
لا تــدرك الآمــال غيــر تـوهم
مِــن طيفــه ووصــاله لا يُلحـق
فبكــل جانحــة غــرام مكمــد
وبكــل نــاظرة ســهاد مُــؤرق
قسـماً بمـا فعـل الفتور بجفنه
مــا ضـره إلا الوشـاح المقلـق
أشــتاقه وأخــاف مـن فتكـاته
إنَّ الجبـان لـه المجـال الضيق
مـا كـان يطمعنـي بنيـل وصاله
لـولا المعـاطف تنثنـي والمنطق
كـم قـد ضـللنا في دياجي شعره
حــتى هــدانا خــده المتـألق
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).