هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا آلَ يوسـُف لـي في قطركم قمرٌ
قـد ظـلَّ مـن فلـكِ الأزار مطلعـه
كـم ذا غـدوتُ وكم قد بتُّ مغتبقاً
بكـلّ مـا سـاءني لهفـان أتبعـه
أصـانعُ الـدهر فيـه غيـر مكترثٍ
فصــنت ودي لمــا ســاء مصـنعه
وأعـدل الحـب فيمـن ليس يعدِلني
بعـاذل قـد تمـادى لسـت أسـمعه
أضـَيعُ العمـر أشـجاناً وطول بُكى
وعهـدنا لـم يـزل قـدْماً يُضـيّعه
سـأبتغي عفـوهُ عـن سـفكه لِـدمي
أخشـى أبـاته فـي الخـد تُـوجعه
لــذلك طرفـي مَجوسـيٌ إذا ظهـرتْ
نــارُ بــوجنته يبــدو تضــرعه
فيـا مقلـبَ قلـب بـالغرام لقـد
بـان الحـبيبُ ولكـن كيـف مرجعه
غصـنٌ ولكـن بـدمعي كـان مَنبتـه
ريـمٌ ولكـن بصـدري كـان مرتعـه
أظـل مـن ثغـره أو حسـن وجنتـه
مـا بيـن وردٍ وزهـر جـلَّ مُبـدعه
قـد كنـت أسطو على دهري بوصلته
حـتى غـدا وصـُروفُ الـدهر تمنعه
عهـدي بـه وريـاضُ القصر يشملنا
تكـادُ أفكارُنـا بـالوهم تصـرعه
يميـسُ طـوراً علـى أعطافنا غصنا
ولفظــه غصــناً يلهيــك مقطعـه
للغصــن قــامته للريـم مقتلـه
للخمــر ريقتــه للبـدر مطلعـه
يا هل لذاك الجنا لو كنت أقطفه
وهـل لـورد اللمى لو كنت أشرعه
إن رُمتـه بخفـى الـوهم عارضـني
سـهمُ اللحـاظ وقوسُ الجفن ينزعه
هيهات يَخفي الهوى والدمعُ منهملُ
والقلــبُ مشــتعلٌ بــاد تـولعه
لا تعـذلوهُ علـى فـرط الغرام به
فعــذرهُ عُــذرةٌ فيهــا تشــيعه
حسـبي بلقيـاهُ مـن سؤل ومن أمل
إن كـان قلـبي وإلا فهـو موضـعه
أنــالني صـدّه مـن بعـد وصـلته
فبـان أحلى الهوى ما كان أفظعه
مــا للحـبيب وأكبـاداً يقطعهـا
وذكــره أبـداً مـا لسـت أقطعـه
قـد كنـت أركنُ من صبري إلى وزر
فـالآن لمـا جفـا لـم يُدرَ موقعه
سأجهدُ العين في طعم المنام عسى
وســائل الفكـر تلقـاه فتخـدعه
أعلــل النفـسَ بـالإحلام أخـدعها
كـأن قلـبي طـروق الطيـف يقنعه
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).