هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعـوض مـن لبـس الحريـر دروعاً
وأبـدلَ مـن كـأس المدام نجيعاً
ومـن مـائل القد المنعم ذابلاً
تسـاقي ولاقـى في الدماء شروعا
ومــن ظِــلّ خفـاق الظلال مهـدل
هجيـراً يظـلُّ السـرب فيه مَروعا
ينافـحُ مـا بيـن الثنايا بهبة
يعـودُ بهـا الصـحبُ الأبيُّ مطيعا
فيـا لـثرى يسقى المصاعُ ترابه
مـواكبَ طـوعَ الملتقـى وجُموعـا
ومـن رائق الخـدين حَـدَّي مـذرَّبِ
يغـادر حـزب الـدراعين صـريعا
إذا جمحــت خيــلٌ لإدراك مطلـبٍ
بمهزومهـم ألفـى الجنابَ منيعا
ومنـا وجـوهٌ فـي الوغى ناصرية
إذا طلعـت فـالفجر راق طُلوعـا
يقيـمُ لهـا رَأدُ الصـباح أدلـة
على النصر فارتاحت إليه نُزوعا
بــأفئدة عـزُّ الثبـات أفادَهـا
مجيبـاً إلى داعي الجهاد سميعا
تسامت إلى الأوج الرفيع نفوسنا
فمــا اتخـذت إلا العلاء ربوعـا
نـرى الشـهب فـي آلائها مُضمحلة
ذهابــاً علـى آثارنـا ورجوعـا
هنـا أيها الركبُ المساير شهبه
تكــونُ لسـرّ الحادثـات مُـذيعا
تحـدثُ بالغـارات حيـث أقامهـا
مخلــفُ شـملِ العـاذلين صـديعا
بمجمـع بحريهـا على خطر السرى
أعـاد الجنـاب المشـمعلَّ مَريعا
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).