هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا قـل لمن يَبغي الثواب جسيماً
أوَ خـداً إلى غير العدا ورسيماً
وهـل هـيَ إلا الخيلُ تختال نزَّعاً
فـتردي غويـاً فـي الضلال رجيماً
وإن عليهـا عهـدَ مـن وِثقـتْ به
مُــديلاً لكـرّات الحـروب مُـديماً
وتسـموا إلـى غاراتنا وجهادنا
فتسـتطلعُ الـوجهَ الأغـرَّ وسـيماً
وأمـا عوالينـا فمرتـاحُ قـدّها
إذا اهـتز يرتـدّ العـدُوُّ هزيماً
وتحسـبُ فـي فيض النجيع رماحها
ظمـاء عَلـى نهـر المجـرّة هِيماً
أنا اليوسُفي الصدَّق لا شك شاهدي
إذا كـان كيـد الخائنين خصيماً
سـأتركها نجلاء ما الرمحُ بعدها
يغـادرُ نحـراً بالطعـان سـليماً
نقيـمُ صـغاه كيـف شـاء قَـوامُه
ونُرســلهُ لــدْنَ المهـرّ قويمـاً
ومهمــا تغشـى أفقنـا بهجيـره
يُلقــي لــدْينا نضـرةً ونعيمـاً
بتـأمين أرجـاء وإبـرام عَزمـة
يعـودُ بهـا شـملُ الوُجود نظيماً
فيجمعهـم داعي البشائرِ أهطعوا
سـراعاً لمن يُولي النوالَ عميماً
ومــا ذاكَ إلا أنهــا ناصــريَّةٌ
يـرى الشّركُ منها مُقعداً ومقيماً
لئنْ فـاتَ فـي أمس فناء إفنتهم
سـيلقى غـداً رِجـزَ العذبِ أليماً
وسـُحقاً لـه حيـث أستخفت حُلومُه
ولـم يـرجُ فيـاض الهبات حليماً
ولـمْ يتخـذْ للصـلح منها وسيلةً
يُرّضــي مسـيحاً قصـدُها وكليمـاً
ولمـا أبـوا إلا التحاكمَ لِلقنا
ونـادَوا خـبيراً بـالأمور عليماً
تَنـامُ الجفونُ الشوسُ عن يقظاتة
وتُنهــدُ منــه للعظـام عظيمـاً
قضـى سيفهُ حتى غدا النصرُ إلفهُ
فأرضـى إلاهـاً بالعبـاد رحيمـاً
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).