هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا عجـبٌ أن غربـت أنجم السما
وكنــا عهــدناها تَـروقُ توسـُّما
فيـا جيرة قد يمموا أجرع الحمى
سـلوا الأفـق الشـرقي مما تجهَّما
ولـمْ قطـرتْ أجفـانُ مقلتـه دَمَـا
وقفنـا بـه رَبعـاً شـجتنا طلولُه
نُسـائل ركـبَ الخيـفِ أيـن حلولُه
وأيْــن صــباه لدْنــة وَقبــولُه
وَرَيَّــان ذاك الـروض مـمَّ ذبُـوله
ومنظـومُ ذاكَ الثغـرِ مِـمَّ تلثمـا
نفـوس تلقـتْ فـي أليـم خطوبهـا
نواســمَ فيهــا راحـةٌ لقلوبهـا
فماذا الذي صدَّ الصبا عن هبوبها
ومـاذا عـدا للشـمس عند غروبها
لتـذكارها نجـداً ومـن حلَّ مُتهما
فحـالُ حـروبِ أسـْدِه قـد تواقعوا
وللفـوز بـالعز المنيف تواضعوا
أقـولُ وَهبهم أقدموا أو تراجعوا
سـقى اللّـهُ أشلاء كراماً تتابعوا
ورحمتــه مــا شـاء أن يترحمـا
لئن قادَهُم يوماً إلى الحتف مصرع
وأوردهـم للمـورد العـذْب مشـرع
لهـم فـي جـوار اللّـه حزبُ مرفع
كرامــاً تســامَوْا والأسـنة شـرع
ألا فـي سـبيل اللّه ذُخراً ومغنما
قضـوْا فئة طَـوع الجهـادِ رئيسـة
حــوتْ أثــراً مســموعة ومقيسـة
فـإن أصبحوا نهباً وعادوا فريسة
فمــا بـذلوا إلا نفوسـاً نفيسـة
ولـم يقصدوا إلا الجناب المكرما
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).