هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـــن معلمـــي يُتحقــق الإعلامُ
صـــدقاً فيقــدرُ قــدره الأعلامُ
الحـــافظون أذَّمـــةً مرعيـــةً
يَرضــى بهــا الإيمـانُ والإسـلام
قرتْ بهمْ في المنتدى عين الهدى
ولأنـــفِ كـــل ضــلالةٍ إرغــام
فاليوسـفيُّ أنـا أجيـب سـؤالهم
إن قيـلَ منـك الحلـم والإنعـام
يـا قـومِ لـولا حِلمُ ربّي لم يكن
فـي العفـو منـي يطمـع الأقوام
لا سـيما مـن فـاهَ بالسيف الذي
يُــدمى كُلـومَ القلـب وهْـو كلامُ
شــخصٌ يَهيــمُ بكـل وادٍ مثلمـا
لعبـت بمجنـون الحمـى الأوهـام
جـاءت بـه أيـامُ دهْـرٍ قـد قضى
أن تعــــدل الآراء والحكـــام
قد كنتُ أعذِرُ في السفاهة أهلها
فـأعجب لمـا تـأتِي بـه الأيـام
ولأنتــمُ يــا رافعيهــا رايـةً
للعلــم نعــم الحــزب والأعلام
صــُرفت إلــيَّ قلــوبُكم بمـودَّةٍ
يُرعــى بهـا عهـدُ لكـم وذِمـام
نظـرتْ إلـيَّ عيـونكم فـي يقظـةٍ
تصـل الـدُّعاء إذا العيونُ تنام
لكــمُ أبيـنُ مـا قصـدتُ بيـانه
وأقــولُ حُكمــي شـانُه الإحكـام
صـَبري علـى حُلـو الزمـان ومُره
أمـــرٌ بــه قــد جَفــتِ الأقلام
كلفـي بإذعـاني لرّبـي حيـن لم
يغــن العـدا طـوعٌ ولا استسـلام
خلصـت لحكـم اللّـه فيهـم نيتي
والحالتــان النقــضُ والإبـرام
فـأقلتُ مـن عـثراته من كان في
مهــواه قـد زلـت بـه الأقـدام
وأقمــتُ فرضــاً للجميـل وسـنة
فــإذا الوجــود تحيــة وسـلام
ميــدانُ كـل حقيقـة جليـتُ فـي
مضــمارهِ والســبق ليـس يـرام
مَرمـى قِسـيّ فـي تباعـد قصـدها
نزعــتْ فلـم يبعـد لهـنَّ مـرام
جنـداً وجـداً عـزّ وصـفي فيهمـا
لا المطـلُ مـن شـأني ولا الإحجام
أنـا يوسـُفيُّ مصـرهُ الوطن الذي
بغــدادُ تعــرفُ فضـله والشـام
إذأنتـم العلمـاء والشهب التي
راقــت وحَــالفَ بــدرهن تمـام
والعـذر أوضـح واضـح فيما جرى
وأعيـــذكم مــن أن يُلــمَّ مَلام
لا زال يُعلــي قــدر كـل منكـمُ
الجــــاهُ والإجلالُ والإعظــــام
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).