هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــي عـز ملكـي أمـل الآمـل
لقـــادم نحــويَ أو راحــل
أنـا الـذي إن لاذَ بِـي خائف
صـدعتُ بـالحق علـى الباطـل
وســـكنتْ روعتـــه خشـــيةٌ
مـن خـط يُمنى الملك العادل
أصــدرها حمــراء مرهُوبــة
أمضـى مـن المرهـف والذابل
أوجـس منهـا خيفـة كـلُّ مـن
ألقتـه لـم يحصـل على طائل
وأنزلتـه حيـث شـاء الـرَّدى
يـا ويحـه مـن نـازل نـازل
مُهوّمــاً فــي غمـرة أيقظـت
لحــظ رضـيّ العـزم مستأصـل
عادت بنا الدنيا إلى ربعها
وميـز الحـالي مـن العاطـل
هـا نحـن يـا سـاكنها جنـةً
مـن مسـتقيم الدَّوح أو مائل
تمـرح في روض الصبا والصَّبا
أفئدةُ القـــاطن والراحــل
وإننـا فـي الملـك أخلاقنـا
مُحســـبة أجوبــة الســائل
إن يكــن العـزم فإرهابنـا
للعاجــل المقضــيّ والآجِــل
أو يكـن الحلـم فأحْسـن بما
يَهـديه وصـفُ المحسن الباذل
ولِلمهــا مـن سـاكني رامـةٍ
منـا تَـوقيّ الرامـح النابِل
اليـدُ فـوق الصـدر منضـوحة
يـوم النـوى مـن مدمع هامل
واللحـظ معقـود بهـم جيـرةً
مــن قـاطع للسـبب الواصـل
ليـت فتـاة الحـي من قومهم
قـد قـوَّمت مـن قدها المائل
تثنيــه عّنــي فلا شــراكها
ترُّصــد الصــائد والخاتــل
يـا بـأبي مـن سحر ألحاظها
مـا هـو منسـوب إلـى بابـل
أجفانهـا أم جفن سيف الوغى
صــيرنا فــي شــُغل شــاغل
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).