هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لبيـك لبيـك يـا خليلـي
نِــداء ذي منصــبٍ جليـل
يهيـم شـوقاً لكـم ووجداً
ومـا إلى الوصل من سبيل
هبني وإن كنتُ ذا احترام
فالصفح يُرجي من الخليلي
عَمـري لئن عاق عن لقانا
ربَّـات خـدر بـذا الحجول
فـالقلبُ لا زال مُسـتهاماً
يبغـي سـبيلاً إلى الوصول
مـالي يطيل الوشاة لومي
ولسـتُ أصـغي إلـى عـذول
أن لـم أبح للغرام قلبي
فلسـتُ مـن ناصري الرسول
ومــا سـباني كحـس خـودٍ
ألقـت بقلبي لظى الغليل
فالشـمس مهما بدت لدْيها
تَخجـل مـن خـدها الأسـيل
لا زلتُ أرجو اللقاء منها
حــتى أراهــا بلا مثيـل
ومـن سـلامي بقـدر شـوقي
مـا حنَّـت الشـمس للأصـيل
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).