هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نائم الجفن أسعد دائم السهر
يبكـي دمـاً لِقتيـل الصارم الذّكر
كم ذا الرُّقاد وهذا الدهر يفجعنا
أمـا تفيـق لهـذا الحـادث النكر
أوْدَى الزمـان بمـن كنـا نلوذ به
فـي حالتيه معاً في العسر واليسر
فلا تثــق بجفــون بــانَ ناظرهـا
ولا بملــك فقيـد السـمع والبصـر
غمــض جفونـك لا تنظـر إلـى أحـد
فليـس بعـد أفـول البـدر من نظر
واعجـب من الدهر والأيام إذ طمست
مطـالع الزّهر أو أخفتْ شذا الزّهر
هـل كـان إلا حيـاً يحي العبادُ به
هـل كـان إلا قـذىً في عين ذي عَورَ
إن قـال قـولاً تـرى الأبصار خاشعة
لمــا يُحـبر مـن وحـي ومـن خـبر
أو قـام في مُنتدى أو حل فيه حباً
أراك حِلـم ابـن قيـس في تُقى عُمر
يـا لهـف نفسـي لو قد كنت حاضره
غَــداةَ جرّعــه أدهـى مـن الصـبر
أمــا تركــت لـه شـِلواً بِمضـيعة
ولا تــولي صـريع النـاب والظفـر
فـإن عَـداني عنـه مـن عليـه عَدا
فلســت أيــأس أن أدعـي بمنتصـر
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).