هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وذي نخــوة حــاولتُ تقبيـل خـده
وقـد رجحـت أعطـافُه بالهوى سُكرا
فأوْسـَعني ضـماً أمـاتَ بـه الرَّجـا
وواليتـه لثمـاً فـأذْكرني الخمرا
وبــاتَ ومــن أعطــافه ومَـدامعي
يُـذكرني منهـا الحديقـة والنهرا
سـقى اللّـه بالجرعاء داراً يحلها
هلالُ بقلـبي لا أقـول لـه القصـرا
بلغنـا الأمـاني كيف شاءت نفوسُنا
ومـن بَلـغ الآمـال لا يَعتبُ الدهرا
وهـل أمـلٌ إلاك يـا فـارس المـدى
إذا فئةُ الأنصـار تسـتقبل النصرا
لقـد صـدَقتْ فيـك الفراسـةُ عندما
أرانـا أخـوك الصـبحُ غُرَّتك الغرَّا
تَطلعــتِ الأقمــار تهـديك نُورَهـا
فكـانت كمـن أهدى إلى دوحةٍ زهرا
ولمــا رأتــك السـافراتُ تيقّنـتْ
بـأن المحيـا يُخجلُ الشمس والبدر
بخــد إذا أبــدى إيــاة جمـاله
أتـى صادق الفجرين بالآية الكبرى
فسـلطان ذاك الحسـن أعطـاك حكمه
لتحرُس منه الثغر بالراية الحمرا
رُويَـداً خليلي ما جنحتُ إلى الحمى
بقلـبيَ إلا عـادَ حُلـوُ الهـوى مرّا
تميـلُ بـيَ الأرواحُ والـدوحُ ينثني
فـأذكر قـداً مـا نَسـيتُ لـه ذكرا
فلــولاه للأحـداق مـا سـَهرتْ دُجـيً
ولـولاه للأكبـاد مـا التهبتْ جمرا
ولكننـي يعتـادني الصـبر بعد ما
أقـول لقلـبي اليوسـفيّ ألا صـبرا
فينجــدني عــزمٌ ثنــتْ مرهفـاته
قلـوب عداة الغرب عن ذلك المسرى
لقــد ســعدتْ خيـلٌ أكبـت شـقيهم
فمـا أكثر الأسرى على ذلك المسرى
قـد انبهمـت طـرق الرشـاد بملكه
فأمسـى لـه عِرفـان آمـاله نكـرا
ومـا أيمنَ الدنيا بنا حيث أمْننا
يمـدُّ علـى الأرجـاء من ظلنا سترا
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).