هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل البـانُ يحكي من معاطفك القدا
أو الـورْدُ فـي تَوْريده يُشبه الخدا
لقـد أخطـأ التشبيه من حسب السُّها
يُقـاوم فـي آفـاقه القمـر السعدا
وهــل لحلـي ليلـى نطيـر وإن هُـمُ
يَظُّنون منها الثغر قد أشبه العقدا
أو الغصـن المُرتاحُ يحكي انثناءها
أو الزَّهر نثراً في التكلم أو نضدا
هـي الغايـةُ القصوى محاسنَ لم تِجدْ
شـبيهاً لهـا فـي الغانيات ولا ندا
أنـا اليُوسـفيُّ المنتقى من حديثها
بــدائع لا تبلـى وإن قَـدُمت عَهـدا
لئن كــان عهـد بالسـبيكة سـالفاً
فـإني علـى طول المدى أحفظ الودا
وكيـف أرى النسيان في شرعة الهوى
صـواباً وتـذكاري هـو العلم الأهدى
أنــا ذلـك المـأثور حفـظَ عهـوده
لمعهــد ربْـع سـاعدْتنا بـه سـعدى
تــذكرتها أنـدى علـى حـر أضـلعي
مـن الغيـث لا يُبقـي غليلاً ولا وقدا
ويـا قـرب مـا بين الجوى وجوانحي
إذا أنـا عـانَيت الصَّبابة والبعدا
ســهرت ولا واللّــه أغفلـتُ ذِكرهـا
تعاهــدته روضــاً وأنشــقته نـدا
وأمــا وقـد عـادت منـازِل جيرتـي
حـــديثاً يــروَّى لا قبــولاً ولا ردّا
تخيــرتُ مــن نعمـان عـود أراكـة
لهنــد ولكــن مــن يبلِّغـه هنـدا
ســأرجع للصــبر الجميــل لعلنـي
أبلـغ مـن تلقائها السؤل والقصدا
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).