هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لبيـك يـا بـاغي العلا والسؤدد
فاقصـد ورد لُقّيـت عـذبَ المورد
فـاتحتَ فـي منظـومِ طرْسك بالذي
نــاديته مــن مبتــغ مُسـترفد
واللفــظ مشــترك ولكنـا نـرى
لـك وصـفَ متّحـد الفضـائل مفرد
شـفعتك من خطبائنا الفئة التي
خلصــت لإدراك المنــال الأبعـد
دعـواتهم في اليوم تقضي بالذي
يرجـو لهـذا الشـفاعة فـي غـد
نيـات جمعهـم المعظـم لـم تزل
تُمسـي إلـى مـا نرتضيه وتغتدي
ومجـالس الـذكر الحكيـم لأجلنا
مختومــة بــدعاء كــل مُوَحــد
ظُهـراء دولتنـا وحسـبُ المنتدى
ســعد لــذرِوة مظهـر أو مسـجد
أهـدى لنا الحسناء تُبدي لُؤلؤاً
مـن معجـبي مجموعهـا المتنضـد
عجبـاً لكاتبهـا اللعوب بروضها
لعـب العواصـف بالغصـون الميد
لا دَرَّ دَرُّ يراعــه فهــو الــذي
ما كان في اليد بالولي المرشد
أو مــا رآهــا كــررت مُصـطفة
مـا بين مثنى في النظام وموحَد
إذ قــال فيهــا ناقـد مُتمثـل
مبنــي بــآجُر يُشــاد وقرمــد
تِسـع القـوافي في يد قد أوحثت
هـب أنهـا نغـم الغريـض ومعبد
وأعــاد لفظــة سـيد عـن سـيد
مــن ســيد حـتى لقصـر السـيد
وأسـاء كتـب السـين حتى أشبهت
وضـحا تسـاقط عـن شـفاه الأدْرد
والميـم لـم تُفتح فصارت أدُمعاً
تنهـلُّ مـن عيـن المُشوق المكمد
قـالوا ضـعيف نظـم هذا قلت لا
كــم شــُدَّ ضــعْف مُهتَّـم بمشـيَّد
الكتـب فـي العنـوان سطر مُوذنٌ
بتأمُّــــل وتفضــــل وتـــودُّد
حيـث الإشـارة للـذي فـي طيهـا
مــن كـل عقـد بالجمـان مُنضـد
لكــن موازَنَـةُ الطويـل بكامـل
لا عُــذْرَ فيـه لنـاظم أو منشـد
أمـا القصيدة فهي رائعة الحلى
حَســناء محــرزةٌ لأشــرف مقصـد
أمـا النثـار فتحفـة تهدى إلى
مـن يشـتكي ظمـأ عُذوبـةَ مـورد
نسـخته بـل مسـخته يمنـى ناسخ
فقضـى علـى سـعد بمـا لم يُسعد
ســـعد تـــولاه الإلــه مُنــزَّه
طـوع العنايـة فـي مطالع أسعد
منــا عليــه وهـو روض بـدائع
دِيـمٌ تُعاهِـدُ منـه أكـرم معهـد
والوافـداتُ مـن الرسائل عندنا
لـم يلـغ مـوجب حقهـا المتأكد
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).