هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـي الخيـام أقامتهـا علـى عمد
صـِيدٌ سـوابقها استولت على الأمد
تجــول فـي سـفحها غُـرّاً محجلـةً
مــا سـبْقُها للأقَاصـي سـبقُ مُتَّئد
وأحكمـت عقـد ميثاق الوفاء بها
مَراســمٌ نُزهـت عـن نقـد مُنتقـد
يـا طالما كنتُ ألقى من معاهدها
غِيلاً أحــاذر فيــه صـولة الأسـد
وأجتلـــي غُــرراً لألاء أنجمهــا
يُزهــى بمتضــح كالــدر منتضـد
وها أنا اليوم قد أصبحت منفرداً
صـبري ينـوب مناب الصارم الفرد
إذا أدافــع حـرب الـدهر لا وزر
يجـدي ولا عُـدَّتي تُغنـى ولا عَـددَي
حـتى الحـداة أما في شأنها عجب
تقـول صـبراً كأن الصبر طوع يدي
أن أوردوهـا فأي الوِرْد من ظمأي
وأن أراحوا فأين الروح من جسدي
مــا زال إنجـادُهم ردأ لِمنهَـزم
مـا زال إرفـادهم رِيـا لكـل صد
مـا أوردوا قاصداً في قيظ هاجِرَة
إلا وقصــدهمُ أن ينضــحوا كبـدي
لكنــه الحكــم والأيـام مُنفـذةٌ
مشــيئة سـَبَقَتْ فـي سـالف الأبـد
هـا نحـن أبناء دنيانا نناشِدُها
لا خلـق أشـفقُ مـن أم علـى ولـد
مُســتَمنحين لــديها درَّ غاديــة
مـا أرجـأت رِفْدَها يوماً لصُبح غد
فيــا ولــيَّ مناجــاتي محافظـة
علـى الذي لك في قلبي وفي خلدي
وقُـل إذا جئت أرضـاً لا أنيس بها
عيـت جوابـاً وما بالربع من أحد
مـا أبعـد الشـيء ترجوه فتُحرمه
قـد كنت أحسب أن الصبر طوع يدي
اليوســـفيُّ يُـــوِليه ويمنحـــه
غيثـــاً لمســتمطر ظِلاً لمســتِند
أنـا الـذي ترتمـي بالدر أبحرُه
إذا ارتمـت أبحـرُ الأملاك بالزبد
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).