هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدون مـا قـد عراكِ أحرقت كبدي
وغـالبتني صـروفُ الـدهر بالكمد
وحـالف القلـب أشجاناً وفرط جوى
وعُوّضـت مقلتـاه النـوم بالسـهد
لا درَّ درّ الليــالي إن حادثهــا
مُغـرىً بكـل كريـم الأصـل مُعتمـد
يـا جملة الفضل أن تُجفى فلا عجب
قد يجحد الشمس مَن عيناه بالرَّمد
يـا درَّة الملـك أن تُجفْى بِعقدهُم
فقـد يُبـايِن أهـل الغـي للرشـد
بــأي عقـل لهـم يمتـاز فضـلكُم
أم أيّ ديـن لهـم يحمـي لمضـطهد
مَـن فيهـمُ من يُرَّجى أن يحوط حمى
لكشــف معضــلة أو كـف ذي عَنـد
ويلاه مــن كربــة ظلــت تظلنـا
أليــس منهــا خلاص آخــر الأبـد
يـا دهـر تُهمـل عمداً كل ذي شرف
يـا دهـر حتى تُراعَ الأسْد بالنقد
لـو كنـت تقبل نفساً كنتُ واهبها
عـن نفسـهم عوضاً والمال والعدد
أو تـدفع الدهر عن أهمالهم بيد
إذاً أُحـامي بنفسـي عنهـمُ ويـدي
أو كنـتُ مالـك أمري كنتُ ناصِرَهم
بالمرهفـات ولـدن المتـن مطـرد
ذخيـرة مـن لَبـاب الملك مَحتدُها
ســريرة للعلا وافــت علـى عمـد
ظلــت تقـرر أقـوالاً أقـول بهـا
يـا حر ذاك الذي قالت على كبدي
أضـحى فُـؤادي لهم بالهم مُنشعباً
قـد هُـد صـبري بـه وفُتَّ في عضدي
يعـزُّ بالمجـد مـا يَكسوه من آزَم
ومــا يُلاقـي مـن هـمّ ومـن نكـد
لـو أن نفساً تلاقي الموت من أسف
لكنــت أول مـن يلقـاه بالكمـد
مـا حـال صـادٍ مهيـض لا حراك به
لمـورد وهـو حـرانُ الفـؤاد صـَد
بأشـوق اليـوم من عيني لرؤيتكم
وأخلـص الـود فـي جهـر ومُعتقـد
مـن أيـن أسطيعُ بعضاً من حقوقكم
والـدهر عـادت عواديه على سبدي
الحاضــر الآن لا أرضــى تفـاهته
فلتعـذروا لقصـوري في قصور يدي
فلسـت مـن يوسـف يومـاً أمانعكم
ما قد حوته يدي والروح من جسدي
والحـال منـا بعين اللّه يبصرها
وكلنــا طـامع يرجـو طلـوع غـد
ولا برحتـم وسـتر اللّـه يشـملكم
قريـرة العيـن فـي نفس وفي عدد
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.(له ديوان شعر - ط).