هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا خــالقي عينــاي قــد
اضـــناهما طـــول الرمــد
فاشــف الأذى يـا ذا الشـفا
ء بقــل هــو اللــه أحــد
إنـــي دعوتـــك باضـــطرا
ر فاســتجب لــي يــا صـمد
يـــا مـــن تنــزه قــدره
عـــن والـــد وعــن ولــد
ولـــم يــزل ملكــا ولــم
يكـــن لـــه كفــؤا أحــد
يـــا مـــن تعــالى جــده
عـــن أن يحـــاكيه أحـــد
وهــو الــذي قــد جـل عـن
نــــد وعــــون يعتضــــد
وهـو الـذي قـد صور الإنسان
مـــــن حمـــــإ ممـــــد
وهـــو الـــذي ســوى لــه
رجلا وأعطافـــــا ويـــــد
وهـــو الــذي قــد زانــه
عينـــا ومبتســـما وخـــد
وهـــو الـــذي ســنى لــه
مــا ســاغ مــن عيـش رغـد
وهــو الــذي رفــع السـما
ء بلا علاقـــــة أو عمــــد
وهـو الـذي أرسـى البسـيطة
دون حبــــــل أو وتـــــد
وهــو الــذي وصــف الجبـا
ل الشــــامخات المســـتند
وهــو الـذي احتـاط المحـي
ط وكفــــه حـــوزا وســـد
وهـو الـذي قـد كور الظلما
وللشــــــــعر وقـــــــد
وهــو الــذي أبـدى الضـيا
وأنــــاره حـــتى اتقـــد
وهــو الــذي أجــرى الــر
يـاح وأنـزل المـاء والبرد
وهــو الــذي وشــى البطـا
ح بـــالزهور لهـــا نضــد
وهــو الــذي مــد الغصــو
ن وبالثمـــار لهــا عقــد
وهــو الــذي وفــى العبـا
د بمــا لهــم قــدما أعـد
وهــو الــذي أنشـا الوجـو
د بلا مثـــــال يعتمـــــد
وهــو الــذي لــم يفتقــر
لوجــود مــن دان أو عنــد
وهــو الــذي أغنـى وأقضـى
واجتــــبى ونهـــى وحـــد
وهـو الـذي أبكى وأضحك حين
أوعــــــــد أوعــــــــد
وهـو الـذي أشـقى وأسعد من
أقـــــر ومـــــن جحــــد
أحصـــى الوجـــود بأســره
وأحــــــاطه كيلا وعـــــد
وبــواه مــن غيــر احتيـا
ج لا ولا مــــــدد أمـــــد
حـــــي عليــــم ســــامع
متكلــــــم راء أحــــــد
يحيــي يميــت بعيـد يبقـي
فـــي شــقا أو فــي رغــد
لا شـــي ءيمنـــع مــا أرا
د وكيـــف لا وهـــو الأحــد
أم كيـــف يغلـــب أمـــره
شـــيء وبالملـــك انفــرد
رفــع السـما ودحـا الـثرى
وذرى الــورى ويـرى السـند
لا يســــألن عـــن فعلـــه
إن شــاء أعطـى أو شـاء رد
وشــفى الضـنى وأرى الهـدى
وجلا العمــى وكفــى النكـد
وعلـى المشـفع أنـزل الذكر
الحكيــــــم المعتمـــــد
طـــه الرســـول المصــطفى
روح المعــــالي والجســـد
قمــر البهــا سـر النهىلا
شـــمس العلا عيــن الرشــد
نجــم الســرى كهـف القـرى
خيــر الــورى اصــل اممـد
فهــو الــذي شــرع التقـى
وهــو الــذي منــع اللـدد
وهــو الــذي كشــف الضـنى
وهــو الــذي أبـرا الرمـد
وهــو الــذي زجــر العـدا
وشـــفى الأذى وســطا وحــد
وهــو الــذي أخــذ الغنـا
ثــم واصـطفى مـن شـا وحـد
وهــــو الـــذي ببصـــاقه
للعيـــن بعــد القلــع رد
وهــــو الـــذي بيمينـــه
هــد الئكيــب الصـعب هـذا
وهــــو الـــذي بجســـامه
الماضــي لجــد الشـرك جـد
وهــــو الـــذي بكتـــابه
قــد شــد أزر الــدين شـد
وهــو الـذي فمـاق البريـة
كلهــــا عزمــــا وجــــد
والأنيــاء والرســل والأملاك
طـــــرا قـــــد ســـــجد
وهــو والــذي ركـب الـبرا
ق وســـار ســـيرا مقصــتد
وســرى مـن الـبيت العـتيق
لمســــجد الأقصـــى وجـــد
فــي مشــهد العــز الــذي
مـــا نــاله منهــم أحــد
ورقـى علـى المعراج فاخترق
العلا لمـــــــا صــــــعد
وتجـــاوز الحجـــب الــتي
جعـل لمـن قـد سار حد فدنا
فكـــــان كقــــاب قــــو
ســين أوفقــل أدنــى أمـد
أنبـــاه عنـــه وبالبقــا
ء أمـــده فـــرأى الأحـــد
وبوصــــــفه حلاه حـــــتى
عــــز قــــدرا وانفـــرد
ودعـاه أنـت فقـام بالمعنى
وبالإســـــــم اتحـــــــد
فــــرأى الإلـــه بعينـــه
وأنـــاله مــا لــم يجــد
ودعـــاه أنـــت المجتــبي
المختــار أنــت المعتمــد
أنـــت الحــبيب المرتضــى
أنـــت الخليــل المســتند
أنت الوجيه الشافع المقبول
لا تخشــــــــى مـــــــرد
فاســال تتــل وقـل اسـتمع
واشــفع تشــفع لــن تــرد
وأعــــاده كــــي يرشـــد
المخلـــوق للنهــج الأســد
أسرى به ليلا من البطحا إلى
العـــــــرش الممــــــدج
ولـه ثنـى مـن عرشـه الأعلى
إلــــى بطحــــا البلـــد
والليــل لـم يشـقع مخيمـه
ولا القــــــى العمــــــد
وبأبطــــــح البطحـــــاء
أصــبح مظهــرا سـر المـزد
نبــــع الــــزلال بكفـــه
فســقى العطـاش ذوي العـدد
والصلد سبح في يديه الواحد
الصــــــــمد الأحـــــــد
وعليـــه صـــلى إذ غـــدا
وعليـــــه ســــلم إذ ورد
والفحــــــل ذل لعـــــزه
وبــه التجــا ولــه ســجد
والعيـــر نـــادى باســمه
وببعثـــــــه ارتعــــــد
والبـــدر شــق لــه وطــو
د حـــرا لمشــيته ارتعــد
والشـــمس اوقفهــا وبعــد
مغيبهـــا فـــي الأفــق رد
والضـــب خـــاطبه وأفصــح
فـــي المقالـــة واقتصــد
والـذئب أنبـا عنـه للراعي
فـــــــآمن واجتهـــــــد
والغيـم ظللهـف مـن الرمضا
وجـــــاد لـــــه وجــــد
والجــــدل عـــاد بكفـــه
ســيفا طويــل المتــن حـد
وكفــى بصــاع ألــف نفــس
بــــاله عيشــــا رغــــد
وســقى الألــوف بنـزر مـاء
فــــي تبــــوك إذ جســـد
وبلمســــــه درت عنـــــا
ق لــم تلــد أبــدا ولــد
وأدر شـــــاة مـــــا علا
هــا الفحــل قــط ولا سـفد
وبســــمه نطـــق الـــذرا
ع لــه فــأرغم مــن حســد
وبســـــــره لســــــفينة
مـــولاه قــد خضــع الأســد
والجــــذع حـــن لفقـــده
حــن الحــوار وقــد فقــد
وشـــفى خبيبنـــا ريقـــه
وحســـامه كـــم قــد قــد
ويــد آبــن عفــرا ردهــا
مــن بعــد قطــع خيـر يـد
وبريقــه قــد عــاد ملــح
المـــاء عـــذبا كالشــهد
والجـــن والكهـــان قـــا
لــوا مـن يعطـه فقـد رشـد
وبــــدت لمولـــده أمـــو
رلا تعـــد ثـــم ولا تعـــد
ولوضــــعه بصـــرى أضـــت
والشـــام والكــون اتقــد
وانكــف غــاوي الجــن عـن
لمــس الســما خـوف الرصـد
وارتـــج إيـــوان المجــو
س وقــد بــدا نجـم الرشـد
وميـــاههم غاضـــت كمـــا
خمــد اللهيــب وقــد وقـد
وأتـــاه جبريــل فأضــجعه
إلـــــى شــــق الســــند
وبحكمــــة شـــق الحشـــا
وحشـــاه إيمانـــا وجـــد
وعليــه قــد ختــم الإلــه
بخـــاتم النـــور الأمـــد
والعــــدق جـــاء لأمـــره
لمـــا دعــاه ومــا قعــد
وأبـــان عمـــا كـــان أو
هـــو كــائن حــتى الأبــد
وهـــــــدى صـــــــحابته
ومنــه أمــدهم أزكـى مـدد
ولآلـــه يـــا مـــا حــبى
ولجزبـــه يــا مــا أعــد
ذو المعجـــزات البـــاهرا
ت الباقيــات مــدى الأمــد
المحكمـــــات البينـــــا
ت العاليــــات المســـتند
مـــن ذا يطيـــق لحـــدها
أو يســـتطيع لهـــا عــدد
وهــي الــتي لــم تنحصــر
بزمــــان أو عـــد وحـــد
ســبق الأنــام إلــى العلا
ولصـــهوة المجــد اعتقــد
فمــن المرقــى مـا ارتقـا
ه لحضـــرة فيهــا افــترد
أو مـــن يمـــاثله حجـــى
أو مـــن يشـــاكله جســـد
واللــــه جــــل جلالــــه
أعطــــاه فضـــلا لا يحـــد
وعليــه أثنــى فـي الكتـا
ب وخصــــه بـــألم وقـــد
وبعمــــره فـــي الـــذكر
أقســم ثـم سـن بـه الرشـد
ومــع اســمه قــرن اســمه
وبـــه دعـــا ولــه عضــد
وبــراه قبــل الكــون مـن
نــــور فأشـــرف واتقـــد
ولــه بـدا مـا فـي الوجـو
د وباســـمه حـــل العقــد
وحبــاه بــالخلق العظيــم
وزانــــه وجهــــا وقـــد
خلـــق أتيــه ولــم يكــن
لســــوى خلائقــــه يعـــد
وأعـــــــزه وأجلـــــــه
وأحلــــه أزكــــى بلـــد
وأنــــاله مــــن فضـــله
مـــا لـــم ينــوله أحــد
فهـــو الحــبيب المرتضــى
وهـــو الشــفيع المرتصــد
وهـــو الكفيــل المرتجــى
وهـــو الوكيــل المعتضــد
وهـــو الإمـــام المقتفــى
وهـــو الإمـــام المعتمــد
وهــو البشــير لمــن دنـا
وهــو النــذير لمــن شـرد
يــا أفضــل الخلـق آكفنـي
رمـــدا بعينـــي اســـتبد
ألقــى علــى بصـري الغشـا
وأثــار فـي القلـب الكمـد
فلقــد فقــدت لـه الفقـوى
ولقــد عــدمت لــه الجلـد
فاصــــرفه عــــن عينـــي
واكشــف ضـر قلـبي والجسـد
أو ليـــس نجيـــت الفــتى
زوج البتــول مــن كالرمـد
ورددت عيـــــن قتـــــادة
مــن بعــد قلــع خيــر رد
وكــذا شــفيت أخـا العمـى
حــتى رأى مــا قــد فقــد
وكفيـــت مـــن درك الأســى
وشـــفيت مــن داء الغــدد
وأجــرت مــن ألــم الضـنى
وحميــت مــن ضــر الغــدد
وأنلــت مــن لـك قـد دعـا
ومنعــت مــن لـك قـد جحـد
حاشـــا مكارمـــك الـــتي
عظمـــت وجلـــت أن تحـــد
أن لا تنيـــل مــن التجــا
وإلــى نــداك يــداه مــد
او تشــــرد مــــن أتـــى
متطفلا يرجـــــو المــــدد
قـــد أم بابـــك قارعـــا
وعلـــى علاك قـــد اعتمــد
وأنــــاخ ضــــمره علـــى
عتبـــات بابـــك واســتمد
وأجــــال فيـــك مـــديحه
وأجـــاد فيـــك المعتقــد
أو كيــف تبعــد مــن أعـد
جنبــــك الحصـــن الأعـــد
أم كيـــف أحــرم والعطــا
لماديحيـــك غـــدا معـــد
أم كيـــف تقصـــي قاصــدا
والعــرب تكــرم مــن قصـد
فلــــك اســـتندت وكيـــف
يخــذل مـن بسـاعدك اعتضـد
بــك إعتضــدت وكيـف يخـذل
مــــن بســـاعدك اعتضـــد
أوليــــس قـــد بشـــرتني
ووعــدتني الخيــر المعــد
فــي غيــر مــا رؤيــا رآ
هــا بعــض أشــياخ السـند
وكـــذاك قــد رحبــت بــي
فـي النـوم يـا أزكـى معـد
ولعـــدن قـــد أدخلتنـــي
مـــع صــحبك أعلام الرشــد
وســـقيتني مـــاء فكيـــف
أخـــــاف أظمــــأ أم أرد
أولســت أوفــى مــن وفــى
بوعــــوده وبمـــا وعـــد
بشـــرى لنــا يــا معشــر
الإســـلام بشـــرى لا تحـــد
إن العنايــــة أتحفتنـــا
بـــــالطرائف والزبـــــد
وأمــد نــا التوفيــق مـن
فيــض الكرامــة مــا أمـد
لمـا دعـا الـداعي أجبنـاه
وجنبنـــــــا اللــــــدد
وترادفـــــت أقوالنـــــا
بلا إلــــه ســـوى الأحـــد
وبــــأن أحمــــد مرســـل
للخلـــق يـــدعو للرشـــد
يـا رب يـا قضـاي الحـوائج
يـــا ممـــد مــن اســتمد
يـا حـي يـا قيـوم يـا ألل
ه يــــا عـــالي الســـند
يــا ذ النــوال الجـم يـا
مــن بالجميــل قـد انفـرد
يــا مجــري الأنفــاس يــا
حصــــي مجاربهـــا عـــدد
يـــا ســامع الــداعي وإن
نــاداه مــن أقصــى أمــد
يــا نــاظر الــذر الــذي
فــي لجــة الظلمــا ركــد
يـا عـالم الجـزئيّ والكلـي
إن رســــــب أو صــــــعد
يــــا ملجــــم البحــــر
المحيـط بمـا يشا جزرا ومد
يـــا رازق الحيــوان فــي
ظلــم الحشـا مـن غيـر كـد
يـا مـدخل الجنات والنيران
مــــن صــــلح أو فســــد
يـا مـن علـى العـرش استوى
علمـــا وحكمـــا وافــترد
يـا مـن علـى الملـك احتوى
مـــن غيــر عــد أو عــدد
يـــا مـــن تقــدس مجــده
عــن قــول كيـف ورسـم حـد
يـا مـن كفـى فـي الفلك نو
حـا إذ طمـى المـا واسـتبد
يـــا مــن أجــار خليلــه
مـــن نــار نمــرود عتــد
يـا مـن كفـى اسـماعيل مـن
ذبــــح بذبــــح مســـتعد
يــا مــن شــفى يعقــوب و
عليــه قــد جمــع الولــد
يـا مـن وفـى فـي الجـب يو
ســف إذ دعــا ولــه عضــد
يــا مــن كفــى ذا النـون
مـــن مــوت لجثتــه ازدرد
يـا مـن وقـى عيسـى المسيح
مــن اليهــود ذوي الحســد
يـا مـن حمى في الغار أحمد
مـــن عـــدو قـــد مـــرد
يــا ملجــأ المضــطر يــا
مــن لــم يخيــب مـن قصـد
يــــا كاشــــف الكــــرب
الـذي اعتاض المسرة بالنكد
أنـــت المعـــد لكربـــتي
أنـــت العمــاد المســتعد
أنـــت الطـــبيب لعلّـــتي
أنـــت الــدواء المســتمد
أنــــت المشـــيد ماهـــا
أنــت المحلــل مـا انعقـد
أنــت المفــرج كــرب مــن
آوى لبابـــــك واســــتند
أنـــت الرحيـــم بمـــدنف
وافــاك يشــكو مــا وجــد
أنــت المجيــب دعــاء مـن
لــم يلــو عنـك إلـى أحـد
فــأجب دعــائي يــا مجيـب
فـــأنت ركنـــي والســـند
وأغــث نــدائي يــا مغيـث
فـــأنت أنـــت المعتمـــد
واكشــف مصــابي يـا حليـم
بحســـبي اللـــه الصـــمد
وارحــم خضــوعي يـا رحيـم
ووقّ عينــــــي الرمـــــد
واصـــــرف أذاي ونجنــــي
مــــن حاســـد إذا حســـد
واجـــزل ثــوابي وأحمنــي
مــــن نافثـــات العقـــد
وأكلنــي فــي ســمعي وفـي
بصـــري وروحـــي والجســد
وامــــدد قـــواي بصـــحة
مألوفـــة لبقـــا الأمـــد
واحفظنــي فــي نفسـي وفـي
أهلـــي ومـــالي والولــد
واصــرف همـومي واوف دينـي
واكفنـــي الخصـــم الألــد
واختـــم بخيـــر واهــدني
فــي القــبر للقـول الأسـد
وأنلنـــي بــاليمنى كتــا
بــي واكفنـي الهـول الأشـد
وامـددني عنـد الـوزن بالف
ضـــل المزيـــد كمــا أود
وعلـى الصـراط أسـرع بمشـي
فـــي النعيـــم المســتبد
وقنـــي عـــذابك وأولنــي
فــي عــدنك العيـش الرغـد
واحفـظ أمير المؤمنين ونجه
بمــا حفظــت بــه الرشــد
وأنــل ولــي العهــد مــا
يرجـــوه مــن فضــل يمــد
واغفــر لآبــائي وأشــياخي
ومــــن لهــــم مســــتند
وارحــم جميــع المســلمين
وكــن لهــم عنــد الرصــد
إني سألتك بالحبيب ومن يسل
المصــطفى الأعلــى الســند
وقرعـــت بابـــك باســـمه
وســألت بــه منــك المـدد
وقــــد ادخـــرت مـــديحه
عـــددى المحصــن والعــدد
ومــن اعتنــى بمديــح طـه
كيــــف يخشـــى أن يـــرد
فبجــــــاهه لا تخزنـــــي
إذ جـــاهه الجــاه الأعــد
وبســـــــره وبقــــــدره
وبمـــا رأى وبمـــا وجــد
وبروحــــــه وبجســــــمه
وبقلبـــه وبمـــا اعتقــد
وبحمــــــده وبشــــــكره
وبمـــا تلا وبمـــا ســـجد
وبصــــــومه وجهــــــاده
وبحجــــه وبمــــا عهـــد
وبصــــــحبه وبحزبــــــه
وبزوجــــه وبمـــا ولـــد
لا تــــــرددن توســــــلي
بمـــديحه الــذخر المعــد
فلقــــد جعلـــت توســـلي
بمـــديحه الــذخر المعــد
فــاجزل ثـواب ابـن الخلـو
ف ولا تكلـــه إلـــى أحــد
وتــــــولني بســــــعادة
الــدارين واختــم بالرشـد
وأدم صـــــلاتك والســــلا
م عليـــه مــا دام الأبــد
وعلى النبيين الأولى والرسل
والمرســلين أولــي المـدد
وعلـــى الملائكــة الكــرا
م الطــائعين مــدى الأمــد
وعلـــى الصـــحابة كلهــم
والتــابعين النهــج الأسـد
مــا انجــاب عـن قلـب أذى
وأزيـــل عــن عيــن رمــد
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.