هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلاَمُ اللَّـهِ مَـا وَضـَحَ المُحَيَّا
وَمَـا أبْـدَتْ تَحِيَّتَهَـا الثُّرَيَّـا
عَلَـى مَـنْ جَـاءَنِي مِنْـهُ نِظَـامٌ
حَكَـى الـدُّرَّ النفيس الجَوْهَرِيَّا
يـذكِّرْنِي بِلَيْلَتِنَـا الَّتِـي قَـدْ
غَــدا كُــلٌّ بِهَـا مِنَّـا عَصـِيَّا
ويَســْألُنِي سـُؤَالَ أخِ اعْتِـذَارٍ
وَقَـد أقْلَعْـتُ عَـنْ شُرْبِ الحُمَيَّا
وَيُوصـِفُهَا لـذِي صـَمَمٍ ومـن ذَا
رَأى صـَمَماً يجيـب نِـداً خَفِيَّـا
فَيَا دَاعِي الخَلِيّ إلَى التَّصَابِي
لقـد أسـْمَعْتَ لَـوْ نَـادَيْتَ حَيَّا
أتَطْمَـعُ أنْ أجيـبَ نِـدَاكَ فيهَا
وكيـفَ وقـد غَـدتْ شـيا فَرِيَّـا
وَقَـدْ أمْسَى الرَّشِيدُ بِهَا سفيهًا
كمـا أضـْحَى السعيد بِهَا شَقِيَّا
وَهَبْـكَ صـَدَقْتَ لـو صـَادَفْتَ صَبّاً
وَلَكِــنْ لَــمْ تَجِــدْ إلاَّ خَلِيَّـا
فَــدَعْنِي وَاطَّـرِحْ لَـوْمِي فَـإنِّي
رَأيْـتُ الرَّشْدَ في الصهباءِ غَيَّا
لِــذَاكَ اللَّـهُ حَرَّمَهَـا عَلَيْنَـا
وَأوْعَـدَ فـي الجحيمِ بِهَا صُلِيَّا
وَضـَاعَفَ في العذابِ لِمَنْ أتَاهَا
وَصــَيَّرَ حَــالَهُ حَــالاً زَرِيَّــا
يَعِــزُّ عَلَــيَّ أنْ ضـَيَّعْتُ عُمْـرِي
بِهَـا سـَفَهًا وَمـا حَصـَّلْتُ شـَيَّا
وَلَـمْ أظْفَـرَ بِطَائِلَـةٍ وَيَـا هَلْ
أرَانِـــي لاَ عَلَــيَّ وَلاَ لَــدَيَّا
وَمَـنْ شـَابَتْهُ بِـالإثْمِ المَعَاصِي
فَكَيْــفَ تَخَــالُهُ مِنْهَـا بَرِيَّـا
وَقَـدْ آلَيْـتُ إذْ أقْلَعْـتُ عَنْهَـا
بِــأنِّي لاَ أعُــود بِهَـا حَفِيَّـا
لَعَــلَّ اللَّـهَ يَرْحَمُنِـي وَيَعْفُـو
وَيَغْفـر مَـا جَنَتْـهُ يَـدِي عَلَيَّا
وَيَسـْقِينِي بِهَـا يَـوْمَ التَّقَاضِي
شـــَرَاباً سَلْســـَبِيلاً ســُكَّرِيَّا
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.