هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـوِّجْ بِـدُرِّ الْمَـاءِ هَـامَ الرَّاحِ
وَصـُنِ اسـْتِمَاعَكَ عَـنْ كَلاَمِ اللاَّحِي
وَاسـْتَجْلِهَا شَمْسـًا بِهَالَةِ كَأسِهَا
لِتَـرَى سَنَا الإصْبَاحِ فِي المِصْبَاحِ
بِكْــرٌ تَجَلَّـتْ فِـي غِلاَلَـةِ دَنِّهَـا
وَكَــذَلِكَ الأرْوَاحُ فِــي الأشـْبَاحِ
فَـضَّ المِـزَاجُ خِتَامَهَا فَاسْتَوْلَدَتْ
مِنْــهُ جَنِيـنَ اللَّهْـوِ وَالأفْـراح
صـاغَتْ شـِبَاكَ حَبَابِهَـا مِنْ لُؤْلؤٍ
لِتَصــِيدَ بِالأحْــدَاقِ وَالأقْــداحِ
طَـافَ الحَبَـابُ بِرُكْنِهَا وَبِحِجْرِهَا
صــَلَّى الشـعَاعُ فَـأمَّ بِـالأرْوَاحِ
وَبِحَجِّهَـا فَازَ النَّدَامَى إذْ رَمَوْا
بِمِنَــى مُنَاهَـا جَمْـرَةَ الأتْـرَاحِ
يَسْعَى بهَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ خَدُّهُ الْ
هَــادِي يُصـَانُ بِجَفْنِـهِ السـَّفَّاحِ
يَغْزُو الحَشَا مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْهِ وَمِنْ
عِطْفَيْــهِ بِالأســْيَافِ وَالأرْمَــاحِ
نَبَـتَ العِـذَارُ بِوَرْدِ وَجْنَتِهِ فَهَلْ
أبْصــَرْتَ رَيْحَانًــا عَلَـى تُفَّـاحِ
وَبَــدَتْ بِغُرَّتِـهِ المُنِيـرَةِ طُـرَّةٌ
فَعَجِبْــتُ لِلإمْسـَاءِ فِـي الإصـْبَاحِ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.