هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدِرِ الْمدَامَــةَ فَالنَّســِيم يُشـَبِّبُ
وَالـروضُ يَسـْقِيهِ الغمَـامُ فَيَشـْرَبُ
وَالصبح قَدْ ألْقَى القنَاعَ لِكَيْ يَرَى
وَجْـهَ الـدُّجَى بِـالْفَجْرِ كَيْـفَ يُنَقَّبُ
وَالْجَـــوُّ فِضــِّيُّ الــرِّدَا لَكِنَّــهُ
بِــالْبرقِ صـَارَ لَـهُ طِـرَازٌ مُـذْهَبُ
وَالـدوحُ قَـدْ نُظِمَـتْ زُهُـورُ غُصُونه
وَمِـنَ العَجَـائِبِ نظـمُ مَـالاَ يُثْقَـبُ
وَالْـوَرْدُ فِـي خَدَّيْهِ من شمسِ الضُّحَى
خَجَــلٌ وثغــرُ الأُقْحُوَانَــة أشـْنَبُ
وَالْغُصــْنُ تَثْنِيـهِ الصـَّبَا فَكَـأنَّهُ
صــَبٌّ بِـهِ أيَـدِي الصـَّبَابَةِ تَلْعَـبُ
وَالـدِّيكُ حَيْعَـلَ بِالصـَّبَاحِ مُؤَذِّنًـا
وَالطَّيْـرُ فِـي فَنَـنِ الأرَائِكِ يَخْطُـبُ
فَاسـْتَجْلِ كَـأسَ الراح فِي حَانَاتهَا
فِـي فِتْيَـةٍ طَـابُوا فَطَـابَ الْمَشْرَبُ
فَالحَــانُ روضٌ وَالســُّقَاةُ أزَاهـرٌ
وَالــراحُ شـَمْسٌ وَالزُّجَاجَـةُ كَـوْكَبُ
فِـي الثغـرِ يَغْـرُبُ حَرْفُهَـا لَكِنَّهَا
بِسـَمَا الخُـدُود شـُعَاعُهَا لاَ يَغْـرُبُ
صــفرَاء فِـي الْكَاسـَاتِ إلاَّ أنَّهَـا
حمـرَاء فِـي الوَجَنَـاتِ نَـارٌ تُلْهَبُ
صـفرَاء حَـارَبَتِ الصـُّرُوفَ أمَا تَرَى
كَاســَاتِهَا بِــدَمِ الهُمُـومِ تُخَضـَّبُ
عَجَبًــا لَهَــا كَالنَّـارِ إلاّ أنَّهَـا
لاَ تَنْطَفِــي بِالْمَــاءِ بَـلْ تَتَلَهَّـبُ
مِـنْ كَـفْ مَعْسـُولِ المَرَاشـِفِ رِيقُـهُ
أشـْهَى إلَـيَّ مِـنَ الْمُـدَامِ وَأعْـذَبُ
قمـــرٍ يُرِيــكَ بِخَــدّهِ وَعِــذَارِهِ
صــبحًا تَبَلَّــجَ إذْ عَلاَهُ الغَيْهَــبُ
أفْــدِيهِ مِـنْ قمـرٍ بِقَلْبِـي نَـازلٌ
لَكِنَّـــهُ عَـــنْ نَــاظِرِي يَتَحَجَّــبُ
لِلْقَــانِ يُنْســَبُ خَــدُّهُ فَلأجْـلِ ذَا
تُفَّــاحُهُ بِــدَمِ الْقُلُــوبِ مُخَضــَّبُ
وَلِلَحْظِـهِ بِيـضُ الظُّبَي انْتَسَبَتْ كَمَا
لِقَــوَامِهِ ســُمْرُ الْعَـوَالِي تُنْسـَبُ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.