هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرْدَةٌ أمْ تِلْــكَ وَجْنَـهْ
أظْهَـرَتْ في النَّارِ جَنَّهْ
أمْ أقَــاحٌ فِـي شـَقِيقٍ
قـد سقَاهُ الحسنُ مُزْنَهْ
يَــا هِلالاً فَــوْق غُصـْنٍ
أبْـدع الرَّحْمَـانُ حُسْنَهْ
أنْـتَ شـَمْسٌ فِي ضُحًى أم
أنْـتَ بـدرٌ فِـي دِجِنَّـهْ
مَـا الَّـذِي لحظُكَ أبْدَى
لِفُــــؤَادِي فَـــأجَنَّهْ
وَبِمَــا نَـادَى عُيُـونِي
بعــدَ صــدٍّ فَــأجَبْنَهْ
قَابِــلِ الصــَّبَّ بِبِشـْرٍ
فَعَســَى يَصــْرِفُ حُزْنَـهْ
وَاكتُــبِ الـرّقَّ لِعَبْـدٍ
قَـدْ أقَـرَّ الـرّقُّ عَيْنَهْ
إنْ يَكُـنْ قَتْلِـيَ فَرْضـًا
فَاجْعَـلِ الإجْهـازَ سـُنَّهْ
وَاتَّخِــذْ مَــوْتِيَ مَنَّـا
إنَّـــهُ أعْظَــمُ مِنَّــهْ
وَعــذُولٍ فِيــكَ يَلْحَـى
وَلَعَمْــرِي مَــا أجَنَّـهْ
جَاهِـلٍ لَـمْ يَـدْرِ أنِّـي
لَـمْ أكُـنْ أعْـرِفُ أنَّـهْ
رَامَ تَعْنِيفِــي بِأشـْيَا
حَيَّــرَتْ وَاللَّـهِ ذِهْنَـهْ
وَرَأى أنْ ســَوْفَ يُصـْغِي
مَـنْ أصـَمَّ اللَّوْمُ أذْنَهْ
فَـارْعَوَى يَرْفَـضُّ خِزْيًـا
وَانْثَنَــى يقـرَعُ سـِنَّهْ
يَـا لَقَـوْمِي مَنْ مُجِيرِي
مـن غَـزَالٍ غَـضَّ جَفْنَـهْ
فَــاحِمِ الطُّـرَّةِ أحْـوَى
مَـائِسِ المَعْطِـفِ لَـدْنَهْ
صــيّرَ القَامَـةَ رمحًـا
وَســَوَادَ اللَّحْـظِ سـِنَّهْ
بِيــضُ جَفْنَيْـهِ أثَـارَتْ
فِي سُوَيْدَا القَلْبِ فِتْنَهْ
وَســَنَا خَــدَّيْهِ أهْـدَى
لِفُــؤَادِي كــلَّ مِحْنَـهْ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.