هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُبِيـنَ الحُسـْنِ مُخْفِي الفَرْقَدَيْنِ
مَتَـى تَقْضـِي بِلَثْمِ الفَرْقِ دَيْنِي
وَأرْشـُفُ كَـأسَ مبسـمكَ المُفَـدَّى
وَأقطِــفُ وَرْدَ تِلْـكَ الْـوَجْنَتَيْنِ
وَأهْصـِرُ غُصـْنَ قَامَتِـكَ الْمُـوَقَّى
مِـنَ التَّشْبِيهِ بِالرُّمْحِ الرُّدَيْنِي
فَـدَيْتُكَ يَـا شـَقِيقَ الحُورِ إنِّي
جَعَلْتُـكَ فِي الْهَوَى إنْسَانَ عَيْنِي
فَلِـمْ حَرَّكْـتَ يَـا سـَكَنِي سُكُونِي
إلَــى تَلَـفٍ يُبَيَّـنُ بَعْـدَ بَيْـنِ
وَخَـالَفْتَ الَقِيَـاسَ بِكَسـْرِ قَلْبِي
عَلَـى عَـدَمِ الْتِقَـاءِ السَّاكِنَيْنِ
لِعَامِـلِ مقلتيـكَ عَلَـى فُـؤَادِي
تَعَـادِي العَـامِلَيْنِ الْمَاضـِيَيْنِ
وَفِـي عِطْفَيْـكَ حَـارَ الطَّرْفُ لما
هَــزَزْتَ الأعْزَلَيْــنِ الرَّامِحَيْـنِ
وَفِـي خَـدَّيْكَ صـَاغَ الحُسـْنُ لاَمًا
عَلَــى لَـوْحَيْنِ مِـنْ وَرَقٍ وَعَيْـنِ
وصــحَّح نُقْطَتَــيْ خَالَيْـكَ لَمَّـا
رَأى خَــطَّ اسـْتَوَاءِ العَارِضـَيْنِ
فخِلْـت مُهَنْدِسـَا قَـدْ خَـطَّ شَكْلاً
عَلَـى تَرْبِيـعِ سـَطْحِ النُّقْطَتَيْـنِ
وَأعْجَـمَ بَعْـدَ نَقْـطِ اللاَّمِ حُسْنًا
بِمِسـْكِ الخَـالِ نُـونَ الحَاجِبَيْنِ
أمَـا وَعِـذَارِ خَـدّكَ يَـا حَبِيبِي
وَرَشـْفِ رضـَابِ كَـاسِ المِرْشـَفَيْنِ
لَئِنْ نُسـِبَ القَـوَامُ إلَـى رَشِيقٍ
فَقَــدْ نُسـِبَ المُحَيَّـا لِلْحُسـَيْنِ
وَإنْ سـَكَنَ الهَـوَى جَنْبَيْ فُؤَادِي
فَقَـدْ سَكَنَ الهَوَى فِي الخَافِقَيْنِ
وَإنْ هَجَرَ الكَرَى وَالصبْرُ فَاكْتُبْ
تَوَارِيــخَ اللِّقَـا بِـالهِجْرَتَيْنِ
وَبِـي رَشـَأ رَشـِيقَ القَـدّ أحْوَى
رقيـمَ الْخَـدّ سـَاجي المُقْلَتَيْنِ
شـَنِيبَ الثغـر بـدريَّ المُحَيَّـا
هضـيمَ الكَشـْحِ وَافِي المَعْطِفَيْنِ
رســُولَ ملاَحــةٍ يَـدْعُو فُـؤَادِي
بِآيَــةِ نَــاظِرَيْهِ الســَّاحِرَيْنِ
بَــدَا وَرَنَـا وَمَـاسَ فَقُـلْ هلاَلٌ
عَلَــى غُصــْنٍ تَقَلَّــدَ مُرْهَفَيْـنِ
بِسـَالِفِ وَعْـدِهِ وَالصـُّدْغِ أضـْحَى
يُمَاطِــلُ بِامْتِنَـاعِ السـَّالِفَيْنِ
وَيَعْطِفُنِــي بِــوَاوَيْ ســَالفَيه
عَلَـى حُكْـمِ اتِّبَـاعِ السـَّالِنَيْسِ
يَكَـادُ الـوَهْمُ يجـرحُ مِنْهُ خدًّا
حَمَــاهُ بِحَــاجِبَيْنِ وَنَــاظِرَيْنِ
وَصـَانَ سـَنَاهُ عَـنْ عَيْنَـيْ حَسُودٍ
مَخَافَــةَ نَــاظِرَيْهِ الشـَّامِتَيْنِ
فَأبْــدَى شــَامَتَيْنِ لِشــَامِتِيهِ
رقيــقُ الشــامَتَين بِشـَامِتَيْنِ
رقيـقُ الخَصـرِ حُرُّ العِطفِ أبْدَتْ
رَوَادِفُــهُ لَنَــا جَبَلَـيْ حُنَيْـنِ
وَعَـنْ فِيـهِ نَبَـاتُ الْخَـدّ يَرْوِي
حَــدِيث الســُّكَّرَيْنِ المُسـْكِرَيْنِ
لَـوَى صـُدْغَيْهِ فِـي خَـدَّيْهِ كَيْمَا
يُــذكِّرنِي اللِّـوَى وَالرَّقْمَتَيْـنِ
وَتَحْــتَ عَقِيـقِ مِرْشـَفِهِ أرَانَـا
عُـذَيْبَ نَقَـا ثَنَايَـا الأبْرَقَيْـنِ
وَلاَحَ بِبَــدْرِ وَجْــهٍِ فِـي حُنَيْـنٍ
وَهَـلْ أبصـرت بَـدْراً فِـي حُنَيْنِ
وَحَلَّــى جِيــدَهُ بِحُلِــيّ خَــالٍ
وَمَـا أحْلَى الزُّمُرُّدَ فِي اللَّجَيْنِ
وَقَــارَنَ شــَمْسَ خَــدَّيْهِ بِكَـأسٍ
وَمَـا أبْهَـى اقْتِـرَانَ النَّيِّرَيْنِ
أعـوذ جـبينَه المجلـوَّ حسـنا
بــرب الْمَشــْرِقَيْنِ الْمُشـْرِقَيْنِ
وَأرْجُــو رشـفَ رِيقَـةِ مِرْشـَفَيْهِ
وَمَـنْ لِـي بِالصـَّفَا وَالْمَرْوَتَيْنِ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.