هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبَســَّمَ عَــنْ ســَنَا دُرّ نَظِيـمِ
وَأسـفرَ عَـنْ ضـِيَا صـُبْحٍ وَسـِيمِ
وَمَـايَسَ عَـنْ قَـوَامِ قضـيبِ بَانٍ
وَغَـازَلَ عَـنْ لحـاظ رَشـًا رخيمِ
غــزَالٌ غَـازَلَتْ عَيْنَـاهُ قَلْبِـي
فَخُـذْ خَبَـرَ الصِّحَاحِ عَنْ السَّقِيمِ
وَجَــادَ بِفِتْنَتِــي لَمَّـا تَبَـدَّى
فَـوَا عَجَبَـاهُ مِـنْ بـدرٍ كَرِيـمِ
تَضـــَرَّجَ خَــدّهُ فَــأرَاكَ وَرْداً
وَهَـلْ أبْصـَرْتَ وَرْداً فـي جَحِيـمِ
وَعَــذَّبَنِي بِــهِ فَــاعجبْ لِخَـدّ
يُعَــذّبُ فِــي لظَـاهُ بِـالنَّعِيمِ
رَخِيـمُ الـدَّلّ عَقْلِـي فِيهِ نَادَى
أنَـا بِـاللَّهِ وَالـدَّلّ الرَّخِيـمِ
إذَا مّـا كَلَّمَـتْ عَيْنَـاهُ قَلْبِـي
فَلاَ تَسـْألْ عَـنِ الْقَلْـبِ الْكَلِيمِ
هِـيَ الالحَـاظُ تُغْـرِي مَـنْ غَزَتْهُ
فَحَـاذِرْ فِتْنَـةَ السـِّحْرِ العَظِيمِ
قَـوِيمُ القَـدّ هَـزَّ العِطْفَ كَيْمَا
يُجِيـدَ الطَعـنَ بِالرّمحِ القَوِيمِ
تَقُـولُ الْوَجْنَتَـانِ لَنَـا هَلُمُّوا
إلَى الحَجَرِ المُقَبَّلِ فِي الحَطِيمِ
وَتَهْــدِينَا اسـْتِقَامَةُ عَارِضـَيْهِ
فَنُفْتَــنَ فِــي صـِرَاطٍ مُسـْتَقِيمِ
شـَكَوْتُ لِطَرْفِـهِ السـَّاجِي سَقَامِي
وَمَـا يُغْنِي السَّقِيمُ عَنِ السَّقِيمِ
وَمَــالَ لِطِيـبِ ذِكْـرَاهُ فُـؤَادِي
كَمَـا مَـالَ القَضِيبُ مَعَ النَّسِيمِ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.